عرض مشاركة واحدة
قديم 12-11-2009, 09:16 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
[ حكاية احساس ]
اللقب:
عضو
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية [ حكاية احساس ]

[ حكاية احساس ] غير متصل

البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 1094
المشاركات: 565 [+]
بمعدل : 0.11 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت
الإتصالات
الحالة:
[ حكاية احساس ] غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : تطوير الذات
Talking أوشو ومؤلفاته .. ؟!

..



" أوشو "



مقدمة :

أوشو في كوتشوادا مادهيا برادش في الهند (11 ديسمبر 1931 - 19 يناير 1990) ومنذ بداية شبابه
راح يبحث عن الحقيقة، انطلاقاً من تجاربه واختباراته وليس من خلال المفاهيم الدينية والاجتماعية
السائدة في مجتمعه أو من خلال ما حاول البعض أن يلقنه من معارف ومعلومات، وما أن بلغ الحادية
والعشرين حتى اكتملت تجربته مع الحياة.

وبعد دراسة عميقة لسيكولوجيا الإنسان المعاصر ومنذ أواخر الستينيات من القرن الماضي شرع أوشو
يطور تقنياته التأملية الديناميكية لمساعدة "الإنسان المعاصر المثقل بتفاهات التقاليد العتيقة، وهموم
الحياة اليومية"، لمساعدته على اكتشاف ذاته من خلال التأمل والتحرر من الفرضيات والأفكار
المسبقة، وتطهير النفس من رواسب المفاهيم البالية.




أوشو والغرب :
في بداية السبعينيات من القرن الماضي بدأ الغرب يتعرف على أفكار أوشو. عام 1974 وفي مدينة بونا
الهندية تأسست حلقة فكرية حول أوشو، ومنذ ذلك التاريخ والزوار يقصدونه للاستماع إليه رغبة في
التحول من عالم المادة إلى عالم الروح ومن عالم الروح إلى عالم المادة، ولم يترك أوشو جانباً من
جوانب الحياة إلا وتحدث عنه داعياً إلى تطوير الوعي عند الإنسان والارتقاء بالروح الإنسانية إلى ما
هو أبعد من المفاهيم الثقافية السائدة، إلى التعرف على الحياة من خلال الممارسة اليومية واختبار مدى
أهمية الذات الإنسانية.



...


ملآمح من حياته :

هذا الحكيم أو المعلم -كما يسمّونه- لديه آلاف الكتب والمقالات، أكثر من 13 ألف ساعة مسجلة،
وقد أجاب على أكثر من 100 ألف سؤال. يقول في إحدى مقالات:
" أنا لا أدعوك أن تصبح هندوسيا أو يهوديا او ان تصبح مسلما , أو مسيحيا , أنا هنا لأساعدك أن
تصبح متدينا تقيا "

وعُرف عنه إصراره بعدم رغبته أن يوضع له اسم أو توصيف فكري معين، انطلاقاً من إيمانه أنه
لا توجد فلسفة تصف الحقيقة بشكل مطلق.وفي إحدى محاضراته تحدث عن نفسه قائلاً :
"أنا أساعدك في إدراك السكينة في روحك , هذه ليست تعاليم ولا عقيدة ولا حتى قانون ديني
محدد , لهذا استطيع أن أقول أي شي , أستطيع أن اناقض نفسي في الليلة مئات المرات "

أهمية حكمة أوشو أنه يخاطب الإنسان في جوهر كيانه، بلغة بسيطة عميقة صادقة ومفهومة،
وفلسفته تصلح لكل زمان ومكان، ويتمتع بقدرة على إضاءة الأعماق المظلمة للنفس البشرية
حيث يعشش الخوف والقلق.‏
يوصلنا أوشو لحقيقة لا تستقيم الحياة بدونها وهي: علينا أن نُظهر وجهنا الحقيقي مهما كان
الثمن،ويبيّن لنا بأمثلة عديدة أن الناس الذين يعيشون بأقنعة ويُظهرون عكس ما يضمرون،
يصابون مع الزمن بانفصام داخلي، وتتدمر ثقتهم بنفسهم بالتدريج... ولن يعرفوا معنى الهدوء
والاستقرار الداخلي.‏
فالصدق مع الذات أولاً ومع الآخر ثانياً، هو أساس بناء علاقات صحيحة في مجتمع سليم.


..

أفكاره :

في كتابه الذي يتناول فيه موضوع الذكاءوالإبداع، يعرّف الإنسان الذكي بأنه الثائر، وبأنه الذي يمتلك القدرة على اكتشاف
غير العادي في العادي.‏ويقول إن جميع أنواع الإبداع هي حدسية، وبأن معظم الاكتشافات العظيمة تحققت بواسطة
الحدس وليس الفكر.دعو أفكار أوشو الإنسان إلى التجذّر في الوجود وفتح النوافذ على الوجود، بأن يذهب الإنسان إلى
الله لا نتيجة للخوف،وإنما من خلال الحب. "المحبة" ليست مسيحية، ولا إسلامية، ولا هندوسية. وإذا كان القديس يوحنا
يرى أن "الله محبة"،وإذا كان نبي جبران يعكس المقولةَ نفسَها في قوله: "لا تقل: الله في قلبي، ولكن قُلْ: أنا في قلب الله"،
فإن أوشو يقول "الحب هو الله".وفي هذا اقتراب من مفهوم ابن عربي لـ"دين الحب": "الحب ديني وإيماني." والحياة، بمفهوم أوشو،
هدية من الله تعالى أو من الوجودوالطبيعة، كذلك الولادة والحب والموت هدايا، إذا عرفنا كيف نكون شاكرين لله.
فكل شيء يتحول إلى هدية.




.....


المقدمه اخذتها من ويكبيديا كبدايه تعرفيه عشان تعرفون من هالأشو
اللي مل من المقدمة تحت توجد السعادة أكموا


..












توقيع : [ حكاية احساس ]

- أخذت الحياه على محمل الجد حينا .. فأتعبني حالها .. !

عرض البوم صور [ حكاية احساس ]   رد مع اقتباس