:: New Style ::
التسجيل البحث لوحة العضو دعوة اصدقاء تواصل معنا


الإهداءات

         
 
عودة للخلف   منتدى الهاشمية > منتديات المشاهير > كل ما يخص آل البيت
 
         

رد
قديم 03-16-2017, 11:30 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عمر الحسني
اللقب:
عضو

عمر الحسني غير متصل

البيانات
التسجيل: Nov 2010
العضوية: 9969
المشاركات: 19 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت
الإتصالات
الحالة:
عمر الحسني غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : كل ما يخص آل البيت
إفتراضي من هم آل البيت ؟

من هم آل البيت ؟
آل الرجل: هم أهله وقرابته ومنه قول الله تعالى:"إلا آل لوط نجيناهم بسحر".
وآل الرجل أيضا: هم أتباعه وأولياؤه ومنه قول الله تعالى:"ويوم القيامة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب".
وقد نقل ابن الجوزي رحمه الله في (نزهة الأعين النواظر) أن الآل : اسم لكل من رجع إلى معتمد عليه فيما رجع فيه إليه فتارة يكون بالنسب، وتارة يكون بالسبب". أهـ .
قلت : فأما بالنسب فهم الأهل والقرابة، وأما بالسبب فهم الأتباع والأولياء، ولذا ذهب الخليل رحمه الله في (كتاب العين) وابن فارس رحمه الله في (معجم مقاييس اللغة) إلى أن كلمة (آل) مشتقة من الأول، قال: آل يؤول إليه، إذا رجع إليه واختار هذا القول شيخ الاسلام ابن تيمية في (مجموع الفتاوى).
قال العيني رحمه الله في (عمدة القاري):"والفرق بين الآل والأهل : أن الآل يستعمل في الأشراف بخلاف الأهل فإنه أعم". أهـ.
وقد وقع الاختلاف بين العلماء في تحديد آل النّبيّ r وتعيينهم على ستة أقوال:
القول الأول: هم أتباعه إلى يوم القيامة، واختاره الإمام النووي من الشافعية كما في (شرح مسلم) والمرداوي من الحنابلة كما في (الانصاف).
واستدلوا على ذلك بما جاء عن واثلة بن الأسقع t قال: أتيت عليا t فلم أجده فقالت لي فاطمة رضي الله عنها: انطلق إلى رسول الله r يدعوه، فجاء مع رسول الله r فدخلا ودخلت معهما، فدعا رسول الله r الحسن والحسين فأقعد كل واحد منهما على فخذيه وأدنى فاطمة من حجره وزوجها ثم لَفَّ عليهم ثوبا وقال {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزَاب: 33] ثم قال "هؤلاء أهل بيتي، اللهم أهل بيتي أحق" قال واثلة: فقلت من ناحية البيت: وأنا يا رسول الله من أهلك؟ قال "وأنت من أهلي" قال واثلة: إنها لمن أرجى ما أرتجي. رواه ابن حبان والحاكم والبيهقي وصححاه على شرط مسلم ووافقهما ابن حجر وجود إسناده ابن القيم في (جلاء الأفهام) وصححه الألباني في (موارد الظمان) .
قالوا: ومعلوم أن واثلة بن الأسقع من بني ليث بن بكر بن عبد مناة، وإنما هو من أتباع النبي r فدلّ ذلك على أن آله هم أتباعه .
واستدلوا أيضا بما جاء عن جابر بن عبد الله t قال: آل محمدrأمته. رواه البيهقي.
وسيأتي الجواب عن هذا القول بعد ذكر القول الثاني بإذن الله .
القول الثاني : هم الأتقياء من أمّته، حكاه القاضي حسين والرّاغب وجماعة.
واستدلوا على ذلك بما جاء عن أنس بن مالك t قال: سُئل رسولُ r : مَنْ آلُ محمد؟ فقال r :"كلُّ تقي". وتلا النبي r:"إِنْ أَوْلِيَآؤُهُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ"(34) سورة الأنفال. رواه الطبراني في الأوسط والبيهقي لكنه إسناده ضعيف جدا وفيه من يتهم ومن رمي بالكذب وانظر الضعيفة (1304) .
قال ابن القيم رحمه الله في (جلاء الأفهام) : واحتُجّ لهذا القول أيضا بأن الله عز وجل قال لنوح عن ابنه: (إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ)(46سورة هود) فأخرجه بشركه أن يكون من أهله، فعُلم أن آلَ الرسول r هم أتباعه.
وأجاب عنه الشافعيُّ رحمه الله بجوابٍ جيد، وهو أن المراد أنه ليس من أهلك الذين أمرناك بحملهم، ووعدناك نجاتهم؛ لأن الله سبحانه قال له قبل ذلك:"احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ" (40 سورة هود) فليس ابنه من أهله الذين ضمن نجاتهم.
قلت ـ ابن القيم ــ : ويدل على صحة هذا أن سياق الآية يدل على أن المؤمنين قسم غير أهله الذين هم أهله؛ لأنه قال سبحانه:"احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ" (40) سورة هود، فمن آمن معطوف على المفعول بالحمل، وهم الأهل والاثنان من كل زوجين ". أهـ.
قال أبو أيوب عفا الله عنه: ولا ريب أن هذا القول وسابقه إنما هما باعتبار المعنى الثاني العام لكلمة "آل" كما تقدم، وقد دلت الأدلة ــ كما سيأتي ــ على أنهما غير مرادين عند إطلاق هذه الكلمة، وإنما المراد المعنى الأخص لهذه الكلمة وهم آله: أهله وقرابته ذوي الشرف العالي والمقام السامي بين العالمين.
وفي قول واثلة t :"إنها لمن أرجى ما أرتجي". أكبر دليل على أن ثمة فرق بين آل النبي r وعموم أتباعه وإلا لم يكن لفرحه بهذه الكلمة ورجائه معنى، وفيه إشارة إلى أنه لا يدخل في الآل إلا من دلّ على دخوله دليل.
وقد استدل ابن القيم رحمه الله على ضعف القولين السابقين بأن النبي r قد رفع الشبهة بقوله :"إن الصدقة لا تحل لآل محمد" وقوله :"إنما يأكل آل محمد من هذا المال" وقوله:"اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا" وهذا لا يجوز أن يراد به عموم الأمة قطعا.
وأيضاً: فإن النبي r شرع في التشهد السلام والصلاة، فشرع في السلام تسليم المصلي على الرسول r أولاً وعلى نفسه ثانياً، وعلى سائر عباد الله الصالحين ثالثاً، وقد ثبت عن النبي r أنه قال:" فإذا قلتم ذلك فقد سلمتم على كل عبد لله صالح في السماء والأرض".وأما الصلاة فلم يشرعها إلا عليه وعلى آله فقط، فدل على أن آله هم أهله وأقاربه.
وأما من زعم أن الآل هم الأتباع، فيقال: لا ريب أن الأتباع يطلق عليهم لفظ الآل في بعض المواضع بقرينة، ولا يلزم من ذلك أنه حيث وقع لفظ الآل يراد به الأتباع، لما ذكرنا من النصوص، والله أعلم" أهـ بتصرف من (جلاء الأفهام).
ومما يدل على ذلك أيضا ما جاء في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله r أمر بكبش أقرن يطأ في سواد ويبرك في سواد وينظر في سواد، فأتى به ليضحى به فقال لها:"ياعائشة، هلمي المدية". ثم قال:"اشحذيها بحجر". ففعلت، ثم أخذها وأخذ الكبش فأضجعه ثم ذبحه ثم قال:"باسم الله اللهم تقبل من محمد وآل محمد ومن أمة محمد". ثم ضحى به. فهذا دليل على أن آل محمد أخص من أمة محمد لأن العطف يقتضي المغايرة وأمته أعم من آله، وتفسير الآل بكلام النبي r أولى من تفسيره بكلام غيره .
وقد كان الصحابة رضي الله عنهم يعرفون لأهل بيت النبي r تميزهم وخصوصيتهم بفضل قرابتهم من رسول الله r فقد جاء في (تقبيل اليد) لأبي بكر المقري أن زيد بن ثابت t ركب يوما فأخذ ابن عباس t بركابه فقال: تنح يا ابن عم رسول الله r. فقال: هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا وكبرائنا. فقال زيد: أرني يدك. فأخرج يده فقبلها فقال: هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت نبينا r.
ومن تأمّل حديث زيد بن أرقم t الذي سيأتي يجد بيقين واضح أن أهل البيت لا تعم المسلمين جميعاً وإلا فلا معنى للوصية بهم .
القول الثالث : هم جميع قريش، وليس الموالي منهم، قاله أصبغ بن الفرج المالكي، على ما حكاه عنه ابن حزم رحمه الله في (المحلى)، وفي هذا القول نظر لعدم وجود ما يدل عليه، بل قد جاءت الأدلة على خلافه كما سيأتي بيانه بإذن الله.
القول الرابع :هم علي وفاطمة والحسن والحسين وذريتهما دون غيرهم، واستدل من قال بهذا القول بما جاء عن عائشة رضي الله عنها قالت:"خرج النبي r غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود، فجاء الحسن بن علي فأدخله، ثم جاء الحسين فدخل معه، ثم جاءت فاطمة فأدخلها، ثم جاء علي فأدخله، ثم قال: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} ". رواه مسلم .
وبما جاء عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي r جلّل على الحسن والحسين وعلي وفاطمة كساء، ثم قال:"اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي، أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا". فقالت أم سلمة رضي الله عنها: وأنا معهم يارسول الله؟ قال: إنك إلى خير. رواه الترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح .
وبما جاء عن سعد بن أبي وقاص t قال: " لما نزلت هذه الآية "فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم" دعا رسول الله r عليا وفاطمة وحسنا وحسينا، فقال: اللهم هؤلاء أهلي ". رواه مسلم .
ولا شك ولا ريب في دلالة هذه الأحاديث على أن هؤلاء هم أهل البيت وأحق من وصف بهذا الوصف وتحلى بهذا الشرف وإن كان هذا لا يدل على اختصاصهم به وإنما يشاركهم فيه غيرهم وإن كانوا أقل منهم رتبة فيه.
قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في (حقوق آل البيت): "فلما قال: "هؤلاء أهل بيتي" مع أن سياق القرآن يدل على أن الخطاب مع أزواجه, علمنا أن أزواجه وإن كنّ من أهل بيته كما دلّ عليه القرآن, فهؤلاء أحق بأن يكونوا أهل بيته, لأن صلة النسب أقوى من صلة الصهر.
والعرب تطلق هذا البيان للاختصاص بالكمال لا للاختصاص بأصل الحكم, كقول النبي r :"ليس المسكين بالطواف الذي ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان, وإنما المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه, ولا يتفطن له فيتصدق عليه, ولا يسأل الناس إلحافا".
بيّن بذلك: أن هذا مختص بكمال المسكنة, بخلاف الطَوَّاف فإنه لا تكمل فيه المسكنة, لوجود من يعطيه أحيانا, مع أنه مسكين أيضا".أهـ
القول الخامس : هم ذرّيّته وأزواجه خاصّة، حكاه ابن عبد البر في (التمهيد) عند كلامه على حديث أبي حميد الساعدي t : أنهم قالوا لرسول الله r: كيف نصلي عليك؟ فقال:"قولوا: اللهم صلى على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد". رواه البخاري.
فقال رحمه الله: استدل قوم بهذا الحديث على أن آل محمد r هم أزواجه وذريته خاصة، لقوله في حديث مالك عن نعيم المجمر، وفي غير ما حديث :"اللهم صل على محمد وعلى آل محمد" وفي هذا الحديث:"اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته". فقالوا: هذا يفسر ذلك الحديث ويبين أن آل محمد هم أزواجه وذريته". أهـ.
وهذا استدلال في غاية الوضوح والبيان ولا ينكره إلا مغرض مكابر، ولكن هذا التنصيص ــ كسابقه ـــ لا يدل على الاختصاص كما دلت على ذلك بقية النصوص الصحيحة الصريحة كما سيأتي بإذن الله.
قال ابن القيم رحمه الله في (جلاء الأفهام) : وأما تنصيصه على الأزواج والذرية فلا يدل على اختصاص الآل بهم، وإنما نص عليهم بتعيينهم ليبين أنهم حقيقيون بالدخول في الآل وأنهم ليسوا بخارجين منه بل هم أحق من دخل فيه وهذا كنظائره من عطف الخاص على العام وعكسه تنبيها على شرفه وتخصيصا له بالذكر من بين النوع لأنه من أحق أفراد النوع بالدخول فيه" أهـ بتصرف.
قال أبو أيوب عفا الله عنه : ويمكن أن يقال في هذا القول والذي قبله أنهما يصدق عليهما قاعدة:"ذكر بعض أفراد العام بحكم يوافق العام لا يدل على التخصيص". لأنه لم يرد حصر الآل في أحد القولين السابقين، والاقتصار على القول بأحد الأقوال الثابتة دون الباقي يقتضي إهمال بعض الأدلة أو تأويلها، ومعلوم أن الجمع بين الأدلة مع الإمكان أولى من إهمال بعضها.
القول السادس : هم الّذين حرّمت عليهم الصّدقة، وإلى هذا ذهب الشافعي وجمهور أصحابه كما في (الأم) للشافعي و(الحاوي) للماوردي، وأحمد وجمهور أصحابه كما في (المغني) لابن قدامة و(الفروع) لابن مفلح .
واستدلوا على ذلك بما جاء عن أبي هريرة t قال كان رسول الله r يؤتى بالتمر عند صرام النخل فيجيء هذا بتمره وهذا من تمره حتى يصير عنده كوما من تمر فجعل الحسن والحسين رضي الله عنهما يلعبان بذلك التمر فأخذ أحدهما تمرة فجعلها في فيه فنظر إليه رسول الله r فأخرجها من فيه وقال:"أما علمت أن آل محمد لا يأكلون الصدقة" متفق عليه واللفظ للبخاري.
وبما جاء في حديث عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث t في قصة ارسال ابيه وعمه العباس له وللفضل إلى رسول الله r ليستعملهما على الصدقة فقال رسول الله r:" إن هذه الصدقات إنما هي أوساخ الناس وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد". رواه مسلم .
وبما جاء عن زيد بن أرقم t قال: قام رسول الله r يوما فينا خطيبا بماء يدعى خُمّا بين مكة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال:"أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به". فحثّ على كتاب الله ورغّب فيه ثم قال:"وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي". فقال له حصين: ومن أهل بيته يا زيد، أليس نساؤه من أهل بيته؟. قال: نساؤه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده. قال: ومن هم؟ قال: هم آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس. قال: كل هؤلاء حرم الصدقة قال نعم". رواه مسلم .
فجاءت هذه الأحاديث دالة على أن آل البيت تحرم عليهم الصدقة لكونهم آل بيت رسول الله r الذين شرفهم الله ورفع قدرهم عن أخذ الصدقات التي هي أوساخ الناس، فكانت هذه صفة تميزهم عمن سواهم من المسلمين وهي أخص أوصافهم وأشرفها وأرفعها ولا يشاركهم فيها غيرهم .
وهذا القول هو أرجح الأقوال الستة لأنه جمع آل البيت جميعا بصفتهم الجامعة لهم الخاصة بهم عن غيرهم بخلاف بقية الأقوال التي إما أنها تدل عليهم مع غيرهم أو أنها تدل على بعض منهم دون البعض الآخر .
إلا أنه قد ورد الخلاف بين العلماء في تعيين من تحرم عليهم الصدقة ممن يصدق عليهم أنهم آل البيت، كما هو موضوع المبحث التالي بإذن الله .


من بحثي " تحرير القول في بيان حكم الصدقة على آل الرسول"












عرض البوم صور عمر الحسني   رد مع اقتباس
رد


يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
أنماط عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل

الإنتقال السريع إلى:

المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
ماقيل في آل البيت بالتدرج التاريخي الهاشمية القرشية كل ما يخص آل البيت 13 12-18-2010 09:19 PM
البحث عن مصادر المعلومات عبر الإنترنت جنان علم - ثقافة - تطوير ذات 1 08-06-2009 02:34 AM
الشيخ الشريف حمزة الفعر الهاشمية القرشية مشاهير من آل البيت 7 05-28-2009 03:02 PM
كل شريف سيدا وليس كل سيد شريفا عجبا الهاشمي الاهدل كل ما يخص آل البيت 25 09-10-2008 05:31 AM
كل شريف سيدا وليس كل سيد شريفا عجبا الهاشمي الاهدل كل ما يخص آل البيت 0 12-14-2007 06:11 PM



كل الأوقات هي بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:25 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
vEhdaa 1.1 by rKo ©2009