:: New Style ::
التسجيل البحث لوحة العضو دعوة اصدقاء تواصل معنا


الإهداءات

         
 
عودة للخلف   منتدى الهاشمية > منتديات اجتماعية وصحية > الجرافولوجي Graphology
 
         

رد
قديم 04-10-2006, 11:19 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
بلقيس الهاشمية
اللقب:
عضو
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بلقيس الهاشمية

بلقيس الهاشمية غير متصل

البيانات
التسجيل: Jan 2006
العضوية: 6
المشاركات: 1,312 [+]
بمعدل : 0.25 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت
الإتصالات
الحالة:
بلقيس الهاشمية غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : الجرافولوجي Graphology
إفتراضي الأستاذ عماد الرمضان في محاضرة عن علم الجرافولجي

استضاف بمحاسن أرامكو بمحافظة الأحساء ضمن برنامجها الرمضاني الثقافي المنوع ( في ضيافة الشهر الفضيل ) الأستاذ عماد بن ياسين الرمضان لإلقاء محاضرة عن علم تحليل الشخصية من خلال الخط المعروف بـ( الجرافولجي ) ، بدئ اللقاء بآيات عطرة تلاها الأخ محمد الحسن ، وبعيد أن تم تقديم نبذة عن الضيف الكريم شرع الأستاذ الرمضان في التعريف بعلم الجرافولجي ومصطلحاته وبعض تطبيقاته تخلل ذلك ورشة عمل للحاضرين والحاضرات ، مما زاد التفاعل مع المحاضر حيث تم توزيع ورقة وقلم رصاص لكل شخص من الحاضرين والحاضرات لكتابة عبارات خاصة ، حيث استخدم الأستاذ الرمضان سبورة لتوضيح فكرة تطبيق علم الجرافولجي على بعض المتبرعين للمشاركة من الحاضرين والحاضرات وذلك بغية تحليل شخصيتهم ، وإضفاء المصداقية لتقبل نتائج هذا العلم الجديد ، كل ذلك كان لمدة ساعتين متواصلتين في جو من التفاعل المستمر.

تحية وتمهيد :

فبعيد التحية المتميزة التي قدمها الأستاذ الرمضان للحاضرين والحاضرات ، أردف قائلاً :

( نتحدث اليوم عن علم جديد وبالأحرى هو علم جديد علينا في دولنا العربية لكنه قديم عند الغرب ألا وهو علم (الجرافولجي) علم تحليل الشخصية من خلال الخط ، وهو علم يبحث في دراسة الخط بوصفه تعبيراً عن شخصية الكاتب .. ) .

وللظرف الخارجي تأثيره :

ثم تساءل الأستاذ الرمضان قائلاً :

( هل الخط يؤثر في شخصية الكاتب ؟ فأجاب : إن صح التعبير فإن الذي يؤثر في شخصية الكاتب هو جهازه العصبي الذي يعطي ومضات معينة إلى الأصابع فتكتب ما يمليه عليها فتفرغ بدورها ذلك في النص المكتوب ، فلو طلب من تلميذ ما أن يكتب كلمة معينة وتحت ظروف معينة كأن يجبر على الكتابة وهو خائف فماذا ستتصورون كتابة هذا التلميذ ؟ هل سيكتب وهو مرتاح ؟ نجزم بأن الإجابة ستكون لا ؛ لأنه سوف يكتب تحت ظروف عصبية مليئة بالخوف ، وهنا سننظر إلى ما أحدثه في كتابته من تأثير عصبي ، نعم إن علم الجرافولجي يبحث في تأثير الجهاز العصبي ضمن الرسائل التي ترسل إلينا من الأفق الخارجي سواء أكان الشخص مرتاحاً في حالة انبساط تام أو في حالة توتر وغضب شديدين ، نعم سوف نقيس هذه الحالات ونتعرف هذه الليلة على بعض معالم هذا العلم الذي أرجو من الله أن تفيدوا منها ) .

متى عرف هذا العلم ؟

ثم عرض الأستاذ الرمضان بعد ذلك نبذة عن تاريخ هذا العلم قائلاً :

( هذا العلم بالنسبة للأروبيين معروف منذ عام 1622م أي قبل أكثر من قرابة 400 سنة لكنه لم يتجاوز عشرين سنة في دولنا العربية ، لقد تعرفت هذا العلم عن طريق أستاذي الدكتور فؤاد أسعد عطية وهو مصري الجنسية وهو يحمل الجنسية البريطانية بل وأكثر من جنسية لأنه يتنقل من دولة إلى أخرى ، هذا الشخص أفرغ من وقته 18 سنة لكي يتعلم هذا العلم ، نعم فهل يعقل أنه أفرغ ثمانية عشر سنة وهو يتعلم هذا العلم ونحن لم نسمع به ؟ أقول : نعم هذا الشخص حاول أن يقعّد قواعد علم الجرافولجي العربية لأنه أخذه عن أساتذته الأروبيين ، حيث التغيير في بعض المصطلحات من العربية والإنجليزية ، والدكتور فؤاد أسعد عطية هذا قدم الكثير من أجل هذا العلم داعماً إياه بالتجارب والدراسات والصور التي سنستخدم بعضها اليوم بغرض نقل خبرته وتأكيد مصداقية ما جاء به ) .

من هو أول من تحدث في هذا العلم ؟

ثم تعرّض الأستاذ عماد الرمضان في حديثه لأول من تحدث في هذا العلم ، وأردف قائلاً :

( أول من تحدث في هذا العلم هو كاميلو .... وهو طبيب إيطالي ، ثم تلاه علماء بريطانيون ثم علماء فرنسيون ، فأخذوا يبحثون في شخصية الناس تحليلاً وعلاجاً ، هذا الدكتور كاميلو استطاع أن يبحث مطبقاً هذا العلم على شرائح كثيرة من الناس ، فقال : لقد تعرفتُ على طباع كثير من الناس من خلال خطوطهم ، فبدأ في تقعيد مصطلحات هذا العلم ) .

ما هي فوائد هذا العلم ؟

وأضاف الأستاذ الرمضان : ( أن هذا العلم ربما يخص الأخوات أكثر من الأخوان فهن حريصات على أن يرضوا أزواجهن ويتعرفن على شخصيات أولادهن ) ، ثم أردف قائلاً :

( فوائد هذا العلم جمة لا نكاد نحصيها ، فهو يعتبر طريقة للتواصل فيما بيننا ، إذ الهدف من مما نكتب عادة هو أن يقرأ الآخرون ما كتبناه ، ولكن هل نستطيع إرسال رسائل غير لفظية من خلال الكتابة ؟ أقول : نعم ! فنحن لا نرسل رسائل بصرية ولا سمعية لكننا في علم الجرافولجي نرسل رسائل خطية منبعثة من اللاوعي ، فالإنسان الذي يتصنع ليس داخلاً في حسابات هذا العلم ، فهو فرع من فروع الاتصال غير المفهوم يمكننا أن نتواصل مع الآخرين عن طريقه ، أيضاً من خلاله يمكن توجيه رسائل تربوية معينة ، نعم نحن كآباء وأمهات محتاجون كثيراً لتوجيه أبنائنا توجيهاً تربوياً سليماً ، طبعاً أتحدث بصفتي أستاذاً في الصفوف الأولية وأرى أنه من المهم أن نفهم أبناءنا لنوجههم توجيهاً سليماً ، بغية تفوقهم وكسر حاجز الخوف خاصة في المراحل المتقدمة ، فكيف لنا أن نوجههم ونحن نجهل ما يدور في داخلهم ؟! كما يمكننا من خلال هذا العلم أن نتعرف على الآخرين ونحكم عليهم ، فها نحن نحكم على الآخرين من خلال أصواتهم وتصرفاتهم ، فهل نستطيع أن نحكم عليهم من خلال كتابتهم ؟

نعم علم الجرافولجي يضمن لنا ذلك ، فالإنسان يكتب الكثير في حياته ويمر بظروف معينة يكون فيها في حالة سعادة وفي حالة غضب وحالة إجهاد وتوتر ووظيفة الباحث فيه أن يتعرف على شخصية كاتبه ، كما أنه من خلال هذا العلم يمكننا أن نوجه الآخرين نحو الوظائف المناسبة لهم ولميولهم ، فنوجه هذا الشخص إلى المحاسبة وذاك الآخر إلى الهندسة أو الطب أو غيره كل ذلك من خلال اختبارات تقيس بعض الحالات لدى الأشخاص ، فنستطيع توجيه شخص ما إلى الإدارة من خلال خطه ، طبعاً كل هذا بالتحليل والقياس العلمي الذي يحمله علم الجرافولجي ، وهنا أصبح توجيه الأشخاص مبنياً على أسس علمية وعلم تحليل الشخصية الجرافولجي ، فهو علم ينضمّ إلى علم البرمجة اللغوية العصبية ويلتقي معه في أمور كثيرة ، كتحديد أن هذا الشخص بصري أو سمعي أو غير ذلك ، ثم أنه قد يتصنع الإنسان في كلامه أو في حركاته وسلوكه لكنه من الصعب أن يتصنع في خطه لأن الإنسان يكتب بطريقة معينة من الصعب أن يغيره إلا بعد أن يخضع لتمارين خاصة ولفترة طويلة).

تحذير للتربويين !!

ثم حذر الأستاذ الرمضان من إعطاء واجبات كتابية كثيرة للطفل خاصة تلاميذ الصفوف الأولية باعتبار أن الأعصاب في اليد لم يكتمل نموها و ذلك يجعلهم في حالة إجبار مما يعطي نتائج وخيمة على الطفل مستقبلاً .

وليس للإيحاء مكان بيننا !!

ثم أكد الأستاذ عماد الرمضان على أن علم الجرافولجي يخلو من الإيحاء كما هو في علم البرمجة اللغوية العصبية في بعض تمارينه وغيرها من العلوم الحديثة الأخرى ، واعتبره علماً نظرياً تجريبياً تطبيقياً ، حيث قال :

(أنت تكتب ونحن نحلل ، ومن خلال الكتابة نعرف ماذا يريد الكاتب ، ومن خلاله نستطيع الاطلاع على شخصية الكاتب ، بخلاف علم البرمجة الذي يمكنك أن توحي للشخص فيه إيحاءات معينة ، لأنها أساساً عملية لا واعية ، فأنت تكتب دون تفكير في كثير من الأحيان ، بل إنك تكتب من دون أن تشعر في كثير من الأحيان ، ففي علم الجرافولجي تخرج النتائج واضحة ) .

مساحة حرة بلا قيود ..

ثم أوضح الأستاذ الرمضان نقطة مهمة وهي أن علم الجرافولجي لا يقيد الكاتب في الكتابة على ورقة مسطرة ؛ لأن الأسطر تجعل الكاتب يتقيد بالسطور ، وأضاف قائلاً :

( نحن في علم الجرافولجي نطلب من الكاتب أن يكتب في ورقة بيضاء مفتوحة غير مسطرة لنكتشف ما يكتب ، فإن كتب إلى أسفل فهو غالباً يعيش في مرحلة غموض وعدم وضوح وشيء من هذا القبيل في كثير من الأحيان، وإن كتب للأعلى فهو يكتب بحرية وانطلاقة وأمور أخرى متعلقة بالطموح والخيال ، لذلك عندما نكلف طفلاً بالكتابة إجبارياً فإنه يكتب بتوتر ويظهر هذا الأثر جلياً في كتابته على الأسطر ) .

تمرين عملي وفائدة حيّة ..

ثم طلب المحاضر من الحاضرين والحاضرات أن يمسكوا بالأقلام والأوراق الموزعة عليهم وأن يكتبوا سطراً فيما يشاءون ، فمن أراد أن يكتب اسمه فليكتبه أو رسالة لصديق أو حكمة أو غير ذلك ، وأعطاهم فرصة للكتابة لمدة دقيقة واحدة ، ثم كتب هو على السبورة عبارة وقال :

( إن فائدة التمرين الذي تقومون به الآن ، أنكم سوف تحكمون على أنفسكم من خلال ما تكتبون ، فلو جعلتَ من حرف الجيم مفتوحة أو كتبتها مغلقة لترك ذلك أثراً على شخصتك ، وقد تكتب العين بنفس الطريقة ، فأنت تكتب وفق ما تعلمته داخل نفسك ، هكذا في علم الجرافولجي إلا أنك لو عرفتَ ماذا تعني كتابة هذه الحروف بهذه الطريقة لربما غيرت طريقتك) .

ثم كتب الأستاذ الرمضان اسمه على لوح السبورة ، طالباً من أحد المتطوعين إعادة كتابة اسمه على السبورة مرة أخرى ، فخرج أحد المتطوعين لكتابة اسمه مكرراً وبدأ الأستاذ المحاضر بشرح ما كتبه مبيناً طريقة الاختلاف الكتابي بينه وبين المكتوب ، و من خلال ذلك تم تحليل شخصية كاتب السطر على السبورة وذلك من خلال خطه .

منوهاً على أن علم الجرافولجي لا يحكم على الكاتب من خلال نوع الخط كخط الرقعة أو النسخ أو خلافه ، بل إن هذا العلم ينظر إلى نمط كتابتك وكيفية كتابة الحروف وزوايا الميل فيها ، فهو علم ينظر لطريقة الخط لا لنوعه .

بين السرعة والبط أسرار

ثم قدم الأستاذ الرمضان دليلاً عملياً على تأثير الظرف الخارجي على الإنسان أثناء كتابته وذلك بطلبه من الحاضرين والحاضرات عمل تمرين كتابي ، وذلك بكتابة الاسم على الورقة بشكل سريع ودون توقف خمس مرات ، ومن ثم إعادة الاسم مرة أخرى بأبطء ما يمكن وباسترخاء تام ، ثم طلب منهم التأمل فيما كتبوه ، في كلا المرتين ، فقال محللاً :

( عندما كتبتم أسماءكم تحت ضغط مني وذلك بكتابة الاسم بسرعة ، هل بدا خطكم مثل خطكم وأنتم تكتبونه في استرخاء ؟! فالوضع مختلف تماماً في شكل الحرف وجمال الخط ، وقوة الضغط على الورق إضافة إلى الإجهاد العضلي الحاصل في اليد ، هكذا يحكم علم الجرافولجي على خطوطنا )

. ثم كتب المحاضر نتائج هذا التمرين الجماعي على السبورة مبيناً بعض أهم الأمور التي تطرأ على الإنسان في خلال كتابته ، ففي أثناء الكتابة في حالة الضغط بانت حالة الخوف من عامل الوقت ، بينما في المرة الثانية في حالة الاسترخاء اتضحت الشخصية في الكتابة وبدأ الكاتب يبين شخصيته الحقيقية من خلال كتابته في شيء من الاتزان في شكل الحروف من دون تشويش .

بعض مصطلحات هذا العلم :

ثم شرع الأستاذ الرمضان في توضيح بعض المصطلحات الواردة في علم الجرافولجي ، فبدأ بتوضيح مصطلح مهم جداً وهو (ميل الخط )، فأردف قائلاً :

( في اللغة العربية عادة ما نكتب من الجهة اليمنى أما في اللغة الإنجليزية فإننا نكتب من جهة اليسار لذلك ما سنتعلمه باللغة العربية يمكننا تطبيق أشياء كثيرة منه في اللغة الإنجليزية ، فعندما كتب شخص معين جملة : ( جاء خالد ) لننظر إلى كتابته إلى أين اتجهت وبالذات لحروف مثل حرف الألف واللام لأنها حروف تمتد للأعلى ، ومن أدوات قياس ميل الخط أن تكون لديك مسطرة ، ويكون لديك قلم ومنقلة ، وأحياناً يحتاج الباحث إلى مجهر لكي يكبر الحرف ويرى ما يدور فيها ، فهذا الشخص على سبيل المثال كتب متجهاً إلى اليمين ، وهنا نقول إلى من يتجه إلى اليمين كثيراً فإنه مصاب بأزمات اجتماعية حادة ، وقد يصاب في بعض الأحيان ببعض الأمراض لأنه يكتب خلافاً للناس ويقاوم الآخرين ، فتراه دائماً معارضاً للآراء ، ويحتاج إلى فترة طويلة للإقناع ، وبعد المقياس هنا نجده قد كتب منطلقاً إلى جهة اليمين من زاوية التسعين ، فإنه يتجه إلى عدم المبالاة وإلى فرض وجوده بطريقة تقنعه هو وليس بالضروري أن تقنع الآخرين .

ميل آخر في الخط من 75 إلى 80 فهذا الشخص ودود ، اجتماعي يميل مع الناس ولله الحمد هذه هي الفئة الكبرى التي تكتب بهذه الطريقة ، وهناك من يميل في كتابته إلى درجة عالية هذا الشخص مصاب بالهستيريا لا يبالي حيث القاعدة : "كل شيء يزيد على حده فإنه ينقلب ضده" ، ومن الصعب أن تجد أحدهم يكتب بهذا الشكل وقد تندهش من طريقته هذه ، هذا الميل كلما زاد إلى جهة اليمين أصبح صاحبه مصاباً بأمراض وخوف ، وكلما توسط واعتدل في درجة 75 -80 كلما أصبح رجلاً اجتماعياً يسهل التعامل معه ، لكنه كلما اتجه إلى أقل من ذلك يكون مصاباً بالهستيريا فهو يحاول أن يفرض وجوده على الآخرين بكل ما أوتي من قوة ) .

ثم بين الأستاذ بعض النتائج من بعض الخطوط في التحليل كحقائق علمية مدروسة ، وأنها تلاحظ بالعين المجردة من غير مجهر ولا أدوات هندسية ، وقد ذكرها كملاحظة مباشرة ، ومن هذه النتائج :

1ـ من يكتب بميل من 75-80 لا يظهر عواطفه للناس ، وهو مستقل بتفكيره ، ولو أعطي وقت لغيّر من تفكيره .
2 - من يكتب بميل الزاوية من 60-65 هو شخص انفعالي يمكن إثارته بسهولة .
3 ـ أما مرحلة زاوية 90 فهي مسار جيد ومتزن مع الآخرين ، وهو ما يريد علم الجرافولجي إيصال الآخرين إلى هذه الحالة لوجود الموضوعية فيه .


ما هو المُعَامِل ُ؟

ثم تحدث الأستاذ الرمضان عن مصطلح آخر من مصطلحات علم الجرافولجي وهو المعامل وأردف قائلاً:

( ونعني بالمعامل هنا تكرار رسم الحرف ( شكله الذي يميل للدائرة أو المثلث ) أكثر من مرة ، أي كتابة الحروف التي يكتبها الشخص بطريقة ثم يعيدها بطريقة أخرى ، كحرف الحاء مثلاً لذا لا ينصح بتحليل الشخصية من خلال حرف أو كلمة بل أكثر حتى يكون القياس أكثر دقة وموضوعية .

كما عرض المحاضر لبعض حالات الخطوط وما يمت بصلة إلى نفسية وطبائع الشريحة التي تكتب بهذه الطريقة أو تلك ، ومن هذه النتائج :

ـ أن فئة الشعراء عادة ما يميلون للأعلى في كتابة بعض الحروف .
ـ أما فئة العمال والحرفيين فإنهم يميلون بشكل سطحي مستقيم حسب الظروف الخارجية .
ـ أما فئة الناس المصابين بالأمراض الاجتماعية فإنهم يميلون للكتابة إلى الأسفل .

الميل الأبوي والميل الأموي :

وفي ثنايا حديثه عن مصطلح " الْمُعَامِل " تطرق الأستاذ الرمضان إلى معامل مهم في حياة الكثيرين ، وهو معامل الميل نحو الأب أو نحو الأم مطلقاً عليه الميل الأبوي والميل الأموي ، وأضاف قائلاً :

( يتضح هذا النوع من المُعَامِل في كتابة كلمة " كُلّ " أو أيّ كلمة تنتهي بلام ، ككلمة : " رجال " على سبيل المثال ، فإذا ما كتب أحدٌ كلمة "رجال" بسرعة ومالت يده أثناء الكتابة إلى جهة اليسار فإن ميله يكون للأب أكثر منه للأم ، وهو إنسان موضوعي فعندما تأتيه يميناً فإنه يأتيك يساراً وهو مشاكس ، وهو متعب ومضني ، ومن الصعوبة إقناعه أو السخرية منه ، وعنده قدرة عجيبة على أن يساير من معه ، وهو يسمع ويُحاور ، فهو يجمع صفات كثيرة ، هذا ما أطلقتُ عليه بالميل الأبوي في تأليفي لكتاب يختص بعلم الجرافولجي ) .



ثم تحدث عن الميل نحو الأم مفرقاً بينه وبين الميل الأبوي ، وأردف مضيفاً بقوله :

( أما الميل نحو الأم فنجده في الشخص الذي يتجه في كتابته لكلمة تنتهي باللام نحو جهة اليمين ، حيث تجد الحرف متجهاً لليمين وبالتالي يمكنك أن تحكم على صاحب هذه الكتابة بأنه يميل نحو الأم فهو عاطفي ، والعاطفة تغلب على صفاته ، ودائماً يغطي على أموره ، وبالتالي هو شخص من السهل الإيقاع به ، ويكثر هذا الأمر عند النساء ، لأن لسان خطه يقول : أنا أريد من يعطف عليّ ومن يساعدني ، ومن السهل تغيير أفكاره أيضاً ) .

ثم قدم الأستاذ الرمضان نصيحة للزوجة التي تجد أن زوجها يميل في خطه في بعض الحروف لليسار أن تتعامل معه بموضوعية ، لأنه مُتْعَب من الحياة ، فعليها أن تخفف من عصبيته .

تجربة حيّة ونتائج مثيرة ..

ثم وزع الأستاذ الرمضان ثلاثة مظاريف خاصة مفتوحة بنافذة على وجه الظرف على ثلاث نساء وثلاثة رجال متبرعين لخوض التجربة وطلب منهم كتابة أي عبارة على الظرف ، والظرف مغلق ، ولا يعلم المتبرع في هذه التجربة أن تحت الورقة التي يكتب عليها ورقة كربون ، وكان بحثاً يعمل عليه الأستاذ الرمضان ، والهدف من وجود ورقة الكربون هنا لمعرفة مدى الضغط الذي تعمله أثناء الكتابة على الورقة ، وفي هذا مؤشر ودلالة تقلب موازين النتائج ، بحيث أن الكتابة التي سوف تنطبع على الورقة التي هي خلف الكربون تعطينا إشارة على مدى قوة ضغط المشارك على الورقة ، وكان عدد الأوراق خمس أوراق وقبل كل ورقة بيضاء ورقة كربون سوداء ما عدا الورقة الأولى ، وتبين حدة الكتابة هنا بعض صفات المشارك والتي نأخذ منها قوة الضغط على الورق، ثم أعلن الأستاذ الرمضان نتائج هذا التمرين وكانت كالتالي :

1ـ الشخص الذي وصلت حدة كتابته للورقة الأولى والثانية فقط ولم يتبين شيء من كتابته في الورقتين الثالثة والرابعة والخامسة، فهو شخص يحمل الصفات التالية :

( سهل الانقياد ، ضعيف الإرادة ، حساس ، خيالي ، متحفظ ، لا يحب الكلام ، يسمع كثيراً ، متسامح ، يحب الكتابة ، متواضع ، لا يطالب بحقوقه ، يميل إلى الكسل ، صوته منخفض ، يحتاج إلى مساعدة في اتخاذ قراراته ، قد يصاب بالأمراض ، والخوف ، عنده معلومات لكنه لا يظهرها ) .

2 ـ الشخص الذي وصلت حدة كتابته من جراء الضغط على القلم أثناء الكتابة إلى الورقة الثالثة ، فإنه شخص يحمل الصفات التالية :

( متزن ، يجمع أغلب الأنظمة التمثيلية في السمعي والحسي والبصري ، منفتح ، طاقته معتدلة ، مثقف ، يفكر قبل أن يتكلم ، قادر على التكيف ، يسهل التعامل معه ، يتحمل المسؤولية ، حكيم ، مرن ، واسع الأفق ، مجامل ، يدخل القلوب بسرعة ، وعنده خيال وطموح ، ولديه طاقة متفجرة ، ولديه حدة في الطبع ) .

3 ـ أما الشخص الذي وصلت حدة كتابته إلى الورقة الرابعة والخامسة ، فهو يحمل الصفات التالية :

( عنيد ، عصبي ، ثابت القرارات ، صارم ، طاقته عالية متفجرة ، توكل إليه أعمال كثيرة ، قيادي ، يصاب ببعض الأمراض : كالزغللة في العينين أو الطنين في الأذنين ، متهور أحياناً ، بصري ، صاحب مهارات يدوية عالية ، سريع الانفعال ، مغامر ، يؤكد ذاته من خلال كتابته ، صوته عال ، يحرك يديه كثيراً ) .

وأكد الأستاذ الرمضان بأن هذه التجربة ينبغي ألا تؤخذ بهذه السرعة ، لكن بسبب الظرف وعامل الوقت ، ولقلة وقت المحاضرة ، عملت بهذه الصورة السريعة ، ويمكن لأي من الأشخاص تجربتها على الآخرين .

تجاربُ شخصية وصور مؤكدة ..

بعد ذلك عرض المحاضر تجربة له في المدرسة التي يعمل فيها بيّن من خلالها التغيير في مسار تلميذ كان يدرس عنده في الصفوف الأولية حيث تغيرت شخصيته بعد تغيير نمط كتابته ، حيث طلب منه الكتابة للأعلى بدل أن يكتب للأسفل ، فانتقل من مرحلة الخوف والانطواء إلى حالة المشاركة والحديث ، فبدأ أكثر مرونة من ذي قبل ، وقد أعطى نتائج مدهشة أدهشت حتى ولي أمره .

ثم عرض الأستاذ الرمضان نموذجاً لكتابة امرأة اسمها (صباح) مأخوذ من أستاذه الدكتور فؤاد أسعد عطية ، حيث أن هذه المرأة كتبت وثيقة بخط يدها قبيل زواجها ، ثم عرض المحاضر صورة لخطها قبيل طلاقها ، وبدا النوعان من الخط في تفاوت تام ولا وجه للمقارنة بين الوثيقتين ، كدلالة على تأثير العوامل النفسية الداخلية والخارجة على حد سواء في خط الإنسان .



فقط اكتب ونحن نكتشف شخصيتك ..

ثم قدم الأستاذ المحاضر تمريناً وذلك بعرض صورة تحمل أربعة أشكال وهي : ( الدائرة والمربع والمثلث والنجمة )، وطلب من الحاضرينوالحاضرات اختيار شكل أو شكلين يحبهما وهما أقرب لقلبه ، ثم صنف بعد ذلك كل شخصية حسب ما اختارت من شكل ، وعرض نتائج اختيار الأشكال وهي تجربة حية لمعرفة مدى تفكير الآخرين في اختيار الأشكال وإن لكل شكل تختاره أو أكثر له دلالة على شخصيتك ، مؤكداً أن هذا التمرين قد عمل عليه بنفسه وجربه على أكثر من فئة في المجتمع ، وكانت النتائج التي عرضها كالتالي :

ـ بالنسبة لمن اختار ( المثلث ) وجعله في المقام الأول ، فقد اختار موقع الوجود في الطبيعة ، ومميزاته كالتالي :

( مبدع ، اجتماعي يحب الناس ، متفجر الطاقة ، صريح ) .

أما عيوبه فكالتالي : ( انفعالي النزعة ، متقلب المزاج ، عصبي النزعة ، قد يصاب ببعض الأمراض ) .

ـ أما من اختار ( المربع ) وهو موقع الرأي والاعتقاد المميز :

مميزاته : ( يهتم بالشكل إلى حد ما ، ينجز الأمور البسيطة ، مجامل ، مستمع جيد ) .
عيوبه : ( محدد بإطار ، لا يوظف قدرته للإنجاز ، لا يعمل بطاقة كافية ) .

ـ أما من اختار ( الدائرة ) فهو صاحب رؤية واستبصار :

مميزاته : ( التكتم وعدم إفشاء الأسرار ، يتأثر بالأمور العاطفية ، صاحب نظام حسي في أغلب الأحيان ) .
عيوبه : ( الانطواء ، عدم التعبير في الوقت المناسب ، تغيب الذات إلى حد الإيذاء ، العيش في الماضي لا المستقبل ، كثير الشك ، ويتخذ قرارات غير صحيحة وتحتاج لمراجعة ) .

ـ أما من اختار ( النجمة )

مميزاته : هي تجمع مميزات المثلث والدائرة ، لأن النجمة عبارة عن شكل مسنن مثلث داخله دائرة .
وأما عيوبه : فيجمع بين عيوب المثلث والدائرة ، فهو عنده طاقة عالية ولديه قدرات أكثر من عادية ، إلا أنه من يحمل صفات المثلث والدائرة باعتباره اختار النجمة فإنه يتلاشى فيه كثير من عيوبهما لأنه يستفيد من تجاربه السابقة .
ولمشاهير العالم في توقيعهم أسرار

ثم عرض الأستاذ الرمضان بعض صور لشكل خطوط مشاهير العالم وتوقيعاتهم مع ذكر شيء من التحليل لبعض هذه الصور ، ومن هؤلاء المشاهير ( أدلف هتلر) الذي بدا توقيعه إلى الأسفل ، وكذا صورة للرئيس الأمريكي الأسبق ( نيكسون ) الذي كان توقيعه بشكل معين ثم غير توقيعه بسبب القيادة ، وكذا صورغيرهما من الشخصيات ، ثم عرض المحاضر صورة تبين مدى تأثير الظروف الخارجية على الإنسان من خلال توقيعه ، بحيث أنه كلما ارتفع التوقيع للأعلى فإن هذا الإنسان يهتم بالعقل أكثر من الجسد ، فهو يهمل جسده أكلاً وشرباً ونوماً لكنه يهتم بعقله ، أما إذا كان توقيع الشخص يميل للأسفل فهو شخص يميل للجسد أكثر من العقل ، فهو يهتم بهندامه ، وأكله ، ورياضته ، أما إذا ما توازن الشخص في توقيعه فهو امرؤٌ حكيم ومتزن ، هذا بالنسبة للتوقيع .





وفي ختام اللقاء تمنى الأستاذ المحاضر للجميع أن يكونوا استفادوا من هذه المحاضرة ، بعد أن أجاب عن أسئلة الحاضرين والحاضرات في المحاضرة بكل أريحية وهدوء ، في جو مليء بالحركة والتفاعل المعنويين












توقيع : بلقيس الهاشمية

عرض البوم صور بلقيس الهاشمية   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2006, 03:23 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الكاتب
اللقب:
عضو

الكاتب غير متصل

البيانات
التسجيل: Jul 2006
العضوية: 283
المشاركات: 1 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت
الإتصالات
الحالة:
الكاتب غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بلقيس الهاشمية المنتدى : الجرافولوجي Graphology
إفتراضي رد على: الأستاذ عماد الرمضان في محاضرة عن علم الجرافولجي

موضوع شيق ورائع . شكرا على النقل












عرض البوم صور الكاتب   رد مع اقتباس
رد


يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
أنماط عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل

الإنتقال السريع إلى:

المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
نداء نداء الى ابناء الشعب العراقي الطيار11 علم - ثقافة - تطوير ذات 0 09-20-2009 09:06 PM
أرقام تهمك في جامعة الإمام بسمة بني هاشم علم - ثقافة - تطوير ذات 3 06-11-2007 02:03 PM



كل الأوقات هي بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:35 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
vEhdaa 1.1 by rKo ©2009