:: New Style ::
التسجيل البحث لوحة العضو دعوة اصدقاء تواصل معنا


الإهداءات

         
 
عودة للخلف   منتدى الهاشمية > منتديات إسلامية > نصرة القرآن والسنة ونبي الأمة
 
         

رد
قديم 01-13-2011, 04:54 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
tariq
اللقب:
عضو
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية tariq

tariq غير متصل

البيانات
التسجيل: Jul 2007
العضوية: 1060
المشاركات: 180 [+]
بمعدل : 0.04 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت
الإتصالات
الحالة:
tariq غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : نصرة القرآن والسنة ونبي الأمة
إفتراضي ( وأول من يستفتح باب الجنة محمد صلى الله عليه وسلم)(1-3)

( 1 - 3 )

شرح قول المؤلف ( ابن تيمية ) : ( وأول من يستفتح باب الجنة محمد صلى الله عليه وسلم ) .[1]
وقوله ـ رحمه الله ـ : ( وأول من يدخل الجنة من الأمم أمّته )[2]
وقوله ـ رحمه الله ـ : ( ويبقى في الجنّة فضل عمّن دخلها من أهل الدنيا)[3]
وقد ذكرفضيلة الشيخ محمد رحمه الله لشرح قول شيخ الاسلام مايلي:
أولاً: الدليل من السنة على قول المؤلف أول من يستفتح باب الجنة.
ثانياً: توضيح أن الاستفتاح هي الشفاعة الثانية لدخول الجنة.
ثالثا : أن لادخول للجنة إلا بعد شفاعة ا لنبي عليه الصلاة والسلام .
رابعاً: الدليل على أن هذه الأمة أول الناس دخولاً الجنة.[4]
خامساً: أبواب الجنة الثمانية[5]
سادسا: التعريف بالجنة وعرضها وانشاءُ الله لها قوماً يدخلهم فيها والخلود فيها[6]
فاقول مستعينا بالله تعالى ، طالباً الهداية والسداد، هذه هي المواضيع التي تعرض فيها شيخ ا لاسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ فيما يتعلق بالجنّة ، ولهذا جمعتها في موضع واحد ليسهل الرجوع إليها عند طلبها ،فأذكرأولاً في كل موضوع ماذكره شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ثم ماذكره الشيخ محمد ثم أذكر ماتيسّر حول المسالة المذكورة من الكتاب والسنّة وأقوال السلف حتى يتم احتواء الموضوع قدر المستطاع ، وبالله التوفيق ،
وسوف يتم التعرض للمواضيع السابقة على النحو التالي :

الفصل الأول : التعريف بالجنّة وفيه ثلاث مباحث
المبحث الأول: التعريف بها .
المبحث الثاني : عرضها واتساعها.
المبحث الثالث : الخلود فيها .
الفصل الثاني : وفيه مقدمة وعشرة مباحث في ابواب أوباب الجنة
الفصل الأول : التعريف بالجنّة وفيه ثلاث مباحث
المبحث الأول : التعريف بها
قال ا بن عثيمين : هي الدار التي أعدها الله تعالى لأوليائه ، وفيها ماتشتهيه الأنفس وتلذ الأعين ، وفيها مالاعين رأت ولاأذن سمعت ولاخطر على قلب بشر؛ ( فلا تعلم نفس ماأخفي لهم من قرّة أعين جزاءً بما كانوا يعملون ) [ السجدة : 17 ]ا.هـ[7]
قال ابن منظور :
جنن : جنّ الشيء يجُنُّه جنّا: ستره وكل شيء سُترعنك فقد جّنّ عنك[8] والجنّة : الحديقة ذات الشجر والنخل ، وجمعها جنان ، وفيها تخصيص ، ويقال للنخل وغيرها. وقال أبوعلي في التذكرة : لاتكون الجنّة في كلام العرب إلا وفيها نخل وعنبٌ ، فإن لم يكن فيها ذلك وكانت ذات شجر فهي حديقة وليست بجنّة [9]، وقد ورد ذكر الجنّة في القرآن العزيز والحديث الكريم في غير موضع . والجنّة : هي دار النعيم في الدار الآخرة ، من الاجتنان ، وهو السَّتْر لتكاثف أشجارها وتظليلها بالتفاف أغصانها ، قال : وسميت بالجنّة وهي المرّة الواحدة من مَصْدر جنّه إذا ستره ، فكأنها سَتْرةٌ واحدة لشدّة التفافها وإظلالها.[10]
المبحث الثاني عرضها واتساعها :
الجنة عرضها السماوات والأرض ، وهذه الجنّة التي عرضها السماوات والأرض يدخلها أهلها ، ولكن لاتمتلئ ، فينشئ لها اقواماً ، فيدخلون الجنّة بفضل الله ورحمته[11]
قال الله تعالى : ( وجنّة عرضها السماوات والأرض) [آل عمرا : 133 ].
قال الشنقيطي عليه رحمة الله : يعني عرضها كعرض السموات والأرض كما بينه في سورة الحديد ( سابقوا إلى مغفرة من ربّكم وجنّة عرضها كعرض السماء والأرض) [الحديد : 21 ]. هذه تبين ان المراد بالسماء في آية الحديد جنسها الصادق بجميع السموات كما هو ظاهر والعلم عند الله تعالى .[12]
وقال الشوكاني في فتح القدير( ماملخصّه) :قيل إن هذا الكلام جاء على نهج كلام العرب من الاستعارة دون الحقيقة ، وذلك أنها لما كانت الجنّة من الاتساع والانفساح في غاية ٍ قصوى ، حسن التعبير عنها بعرض السماوات والأرض مبالغةً ، لأنهما أوسع مخلوقات الله سبحانه فيما يعلمه عباده ، ولم يقصد بذلك التحديد ، وإذا كان هذا قدر عرضهما فما ظنّك بطولها ، وقيل المراد بالجنة التي عرضها هذا العرْض هي جنّة كل واحد من أهل الجنة وقال ابن كيسان : عنى به جنةً واحدة من الجنّات ، والعرض اقل من الطول ، ومن عادة العرب أنها تعبّر عن [ سعة ] الشيء بعرضه دون طوله ، ومن ذلك قول الشاعر:
كأنَّ بـــلاد الله وهْـــيَ عريضَــــةٌ على الخائــــــــف المطلـــوب كٌـــــفــَّـــة ُ حـــابل[13]
إذن فالجنّة واسعة كعرض السماوات والأرض كما هو مفهوم جنس السماء من كلام الشنقيطي وهوماتؤيده رواية درجات المجاهدين كما سيأتي في أدلة السنة بإذن الله ، وقد جاء في السنة مايدل على سعة الجنة في أحاديث صحيحة منها:
1- مارواه البخاري عن سهل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن اهل الجنّة ليتراءون الغرف في الجنّة كما تتراءون الكوكب في السماء ) ورواه من رواية ابي سعيد الخدري وزاد فيه ( كما تراءون الكوكب الغارب في الأفق ا لشرقي والغربي )[14] قال الطيبي : فشبّه رؤية الرائي في الجنة صاحب الغرفة برؤية الرائي الكوكب المضيء النائي في جانب المشرق والمغرب في الاستضاءة مع البعد ، وفائدة ذكر المشرق والمغرب بيان الر فعة وشدّة البعد[15]
2- وروى البخاري عن ابي هريرة رضي الله عنه ـ في درجات المجاهدين ـ وفيه ـ قال صلى الله عليه وسلم : ( إن في الجنّة مائة درجة ٍ أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله مابين الدرجتين كمابين السماء والأرض فإذا سألتم الله فاسالوه الفردوس .. الحديث)[16]
3- ويوضح قدر مابين الدرجتين مارواه أحمد والترمذي والحاكم وقال : اسناده صحيح ـ وصححه الألباني ـ عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن رسول الله صلىالله عليه وسلم قال : ( الجنّة مائة درجة ، مابين كل درجتين مسيرة مائة عام ، والفردوس أعلاها درجة .. الحديث )[17] قال الألباني ـ رحمه الله ـ : ولاتعارض بينها وبين رواية الآخرين ( كمابين السماء والأرض ) لأن روايتيهما مفصّلة ، والأخرى مجملة ، والمفصّل يقضي على المجمل ، كما هو معلوم من علم الأصول .[18]
4- ويدل على سعة الجنّة بعد مابين ابوابها ، فقد جاء عند أحمد ـ وغيره ـ من حديث عبدالله بن سلام ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن مابين مصراعين في الجنّة مسيرة أربعين سنة ) والحديث صحيح.[19]
5- وأخيراً ماجاء في الحديث من أن في الجنة شجرةً يسير الراكب الجواد المضمّر السريع في ظلهامائة مايقطعها[20]

المبحث الثالث : الخلود فيها .
قال ابن تيمية ـ رحمه الله ـ : واصناف ماتضمنته الدار الآخرة من الحساب والثواب والعقاب والجنة والنار . [21]
قال الشيخ محمد ـ رحمه الله ـ : والجنة موجودة الآن ؛ لقوله تعالى : ( أعدّت للمتقين ) والأحاديث في هذا المعنى متواترة . ولاتزال باقية أبد الآبدين ؛ لقوله تعالى : ( وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها مادامت السماوات والأرض إلا ماشاء ربّك عطاءً غير مجذوذ) [ هود : 108] وقوله : ( خالدين فيها أبداً ) ؛ في آيات متعددة .[22]
قلت : وأهل الجنة خالدون مخلدون فيها ابد الآباد ، لايموتون ، ولايلحقهم فناء ، والأدلة من الكتاب والسنة واضحة صريحة صحيحة محكمة في خلودهم ، وخلود ماهم فيه من نعيم وأنهم يستحقون ذلك الخلود بوعد ربهم الرحمن الذي لايخلف وعده ، بمشيئته وبفضله ورحمته ، وماكانت أعمالهم الصالحة التي أهلتهم للخلود فيها إلا من رحمته بهم ، والعلم بمسألة الخلود في الجنة وانعدام الموت فيها له أهمّيته للانسان والتي تتمثل في :
1) أن فطرة الانسان ترغب الخلود في النعيم الذي يحصل لها ولذا ذكر الله عن قوم عاد أنهم اتخذوا مااتخذوه من مصانع لأجل أن يخلدوا في الدنيا فقال الله تعالى : ( وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون) [ الشعراء : 129]. أي راجين أن تخلدوا لاتفكرون في الموت كأنكم باقون مخلدون .[23]
وعندما أراد ابليس ( عياذاً بالله منه ) أن يغوي ابانا آدم ـ عليه السلام ـ جاء من هذا الباب كما حكى الله ذلك في كتابه فقال عزوجل ( قال ياآدم على أدلك على شجرة الخلد وملك لايبلى )[طه : 120].
2) ان الخلد في الدنيا آمر لايمكن حدوثه قط لالبرّولالفاجر، ولالغني ولالفقير ، كماقال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم : ( وماجعلنا لبشر من قبلك الخلد أفاءن مت فهم الخالدون) [ الأنبياء :34 ] .فلما حكم الله بالفناء على أهل هذه الدار علمنا أنه من النعيم الذي يحبه الانسان ولذا جعله في دار الجزاء ، وعلامة على نقص دار الدنيا.
3) أن من تمام نعيم أهل الجنة ؛ أنهم مخلدون فيه ابد الآباد ولذا إذا تتبعت نصوص خلود أهل الجنة في القرآن ستجد أكثرمن أربعين آية كلها في خلودهم [24]، بل إن لفظ ( أبداً ) يجي مؤكداً هذا الخلود في ستة مواضع من القرآن الكريم كما سيأتي ايضاحه في مسألة الرد على من قال بفناء الجنة ـ بإذن الله تعالى ـ .
إذن فالخلد مطلب بشري ، ونعمة ربّانية علىالمؤمنين في الجنة ، وهو مما ذكره الله في كتابه ترغيباً لعباده الصالحين وحثاً لهم على تحصيله .
ومع تلك الأهمية ، ووجود تلك النصوص القرآنية ومجيء الأحاديث النبوية ؛ إلا أن قوما قد رأوا بأن الجنة تفنى ولاتبقى ، وأوردوا من الأدلة ( مارأوا أنهاتؤيد ماذهبوا إليه ) . مع مخالفته للنصوص ،وحتى يتم ايضاح هذه المسألة ، فأقول :
إن اللفظ العربي ، والآية القرآنية ، والسنة النبوية كله دال على خلودأهل الجنة بلا فناء ،ويدل على ذلك :
· من جهة اللغة : فالخلد يدل على البقاء في دار لايخرج منها ،وخلَّده الله وأخْـلَـده تخليداً ، وقد أخْـلد الله أهل دار الخلد فيها وخلَّــدهم[25] وفي القرآن الكريم جاء فعل ( خلد ) بالتصريف الذي يدل على الخلود الدائم فجاء بلفظ (الخلد ) و( خالدَيــْن ) و( خالدين ) و(خالدون ) و( تخلدون ) و(يخلد ) و( خالدٌ ) و( خالداً )و( الخلود ) و( مخلدون) و( أخــلده )[26]
· ومن جهة القرآن الكريم ، فقد جاء موضحاً أن أهل الجنة خالدين فيها في أكثر من أربعين موضعاًمن القرآن الكريم ، وفي ستة منها بالتأكيد بلفظ ( أبداً ) الذي يدل على تأبيد هذا الخلود كما هو واضح من هذه الايات :
1- قال تعالى ويدخله جنات تجري من تحتهاالأنهار خالدين فيها أبداً)[التغابن :9]. قال ابن جرير : ( خالدين فيها ابداً ) يقول : لابثين فيها أبداً ، لايموتون ، ولايخرجون منها[27]
2- قال تعالى : (يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً)[ الطلاق:11]. قال ابن جرير الطبري ـ رحمه لله ـ ( خالدين فيها ابداً ) يقول : ماكثين مقيمين في البساتين التي تجري من تحتها الأنهار أبداً ، لايموتون ، ولايخرجون منها ابداً .[28]
3- قال تعالى : (جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدً)[البينة : 8 ].
4- قال تعالى : (سندخلهم جناتٍ تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً لهم فيها أزواج مطهرة)[ النساء : 57]. قال ابن جريرـ رحمه الله : ( خالدين فيها أبداً ) يقول: باقين فيها ابداً بغير نهاية وانقطاع ، دائماً ذلك لهم فيها أبداً .[29]
5- قال تعالى : (وأعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً )[التوبة:100] قال ابن جرير ـ رحمه الله ـ ( خالدين فيها ) ، لابثين فيها ، (أبداً ) ، لايموتون فيها ولايخرجون منها.[30]
6- قال تعالى : ( لهم جناتٍ تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ابداً)[ المائدة :119]. قال ابن جريرـ رحمه الله ـ : ( خالدين فيها أبداً) يقول : باقين في الجنات التي أعطاهموها ، ( أبداً): دائماً فهم في نعيم لاينتقل عنهم ولايزول ، وقد بينا فيما مضى أن معنى ( الخلود) الدوام والبقاء .[31]
· وأما من جهة السنة فجاءت مؤكدةّ لهذا الخلود في جنات النعيم :
1- فقد جاء في التصريح بالخلود ونفي الموت عن أهل الجنة فيما أخرجه الحاكم والطبراني ـ وذكره الألباني في سلسلته وقال له شواهد في الصحيحين من ذبح الموت في صورة كبش ـ أن معاذ بن جبل رضي الله عنه قام في ـ بني أود ـ فقال : يابني أود ! إني رسولُ رسول الله صلى الله عليه وسلم : تعلمونَ المعادَ إلى الله ، ثم إلى الجنّة أو إلى النار ، وإقامة لاظعن فيه ، وخلود لاموت ، في أجسادٍ لاتموت)[32]
2- اثبات النعيم ونفي البؤس عن أهل الجنة بمجرد الدخول إليها ، فقد روى مسلم وغيره عن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً من يدخل الجنة ينعم لايبأس لاتبلى ثيابه ولايفنى شبابه )[33]
3- وفي رواية ـ لمسلم أيضاً ـ عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة رضي الله عنهما ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ينادي منادٍ إنّ لكم أن تصحـــوا فلا تسقموا أبداً ، وإنّ لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبداً ، وإن لكم أن تشبّوا فلا تهرموا أبداً وإنّ لكم أن تنعموا فلا تبتئسوا أبداً . فذلك قول الله عزوجل ( ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون )[34] قال النووي رحمه الله : أي لايصيبكم بأس وهو شدة الحال والبأس والبؤس والبأساء والبؤساء بمعنى ، وينعم وتنعم بفتح أوله والعين أي :يدوم لكم النعيم.[35]
4- نفي النوم الذي هو أدني من الموت ، فقد ذكرالألباني ـ رحمه الله ـ حديثاً في السلسلة ذكر طرقه ـ ثم قال : وبالجملة ، فالحديث صحيح من بعض طرقه عن جابر ـ رضي الله عنه مرفوعاً ـ ( النوم أخو الموت ، ولاينام أهل الجنّة )[36]
5- و مما يؤكد خلود أهل الجنة في نعيمهم ، ذبحُ الموت بين الجنة والنار ،فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا صار اهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار جيئ بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار ، ثم يذبح ، ثم ينادي منادٍ : ياأهل الجنة لاموت ، ياأهل النار لاموت ، فيزداد أهل الجنة فرحاً إلى فرحهم ، ويزداد أهل النار حزناً إلى حزنهم )[37]
6- وروى البخاري عن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يدخل أهل الجنة الجنّة وأهل النار النار ، ثم يقوم مؤذن بينهم : ياأهل النار لاموتَ ، وياأهل الجنة لاموتَ خلودٌ )[38]
7- وجاء الحديث السابق عند البخاري ـ ايضاً ـ من طريق أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : يقال لأهل الجنة ياأهل الجنة خلود لاموت ، وياأهل النار خلود لاموت ).[39]
8- ورواه الترمذي فقال : ( باب ماجاء في خلود أهل الجنة ، وأهل النار ) ثم أورد حديث أبي هريرة السابق ـ رضي الله عنه ـ فجاء فيه : فإذا أَدْخــَل الله تعالى أهل الجنة الجنةَ وأهلَ النار النارَ أُتي بالموت ملَــبَّــبا فــَيُـــوقـَـفُ على السور الذي بين أهل الجنة وأهل النار ، ثم يقال : ياأهل الجنة ، فيطلعون خائفين ، ثم يقال : ياأهل النار ، فيطلعون مستبشرين يرجون الشفاعة ، فيقال لأهل الجنة ولأهل النار : هلْ تعرفون هذا ؟ فيقولون هؤلاء وهؤلاء : قد عرفناه هو الموت الذي وكّل بنا ، فيـُضــْــجَــــعُ فيــُـــذْبـــَـــحُ ذبـــْحـــاً على السور ، ثم يقال : ياأهل الجنة خلودٌ لامــوتَ ، وياأهْــل النار خلودٌ لاموتَ )[40]
9- وجاء عند ابن ماجة عن أبي هريرة رضي الله عنه ـ بلفظ ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يؤتى بالموت يوم القيامة ، فيوقف على الصراط ، فيقال : يا أهل الجنة ! فيطّلعون خائفين وجلين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه . ثم يقال : يا أهل النار ! فيطلعون مسْـتَــبْـشرين فرحين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه . فيقال : هل تعرفون هذا ؟ قالوا : نعم . هذا الموت ُ . قال ، فيُــؤمرُ فـيــُــذبَــحُ على الصراط . ثم يقال للفريقين كلاهما : خلود فيما تجدون . لاموت فيها )[41]
· ومن جهة رابعة أن الناظر فيما وصفه الله ـ عزوجل ـ من نعيم الجنة ، هو وصف دائم له لامنقطع ، وهذا في آيات كثيرة ، منها :
1- قوله تعالى : ( يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجناتٍ لهم فيها نعميم مقيم )[التوبة :21].
2- وقوله تعالى : (مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار أكلها دائم وظلها)[الرعد:35].
3- قوله تعالى : ( وفاكهة ٍ كثيرةٍ لامقطوعة ولاممنوعةٍ)[ الواقعة : 33 ،34].
4- قوله تعالى : ( ورزقُ ربّك خيرٌ وأبقـــى ) [ طه : 131].[42]
5- وقوله تعالى : (ماعندكم ينفد وماعند الله باقٍ ) [ النحل : 96][43]
6- وقوله تعالى : ( عطاءً غير مجذوذ ) [ هود : 108] أي : غير مقطوع[44]
قال الشيخ محمد رحمه الله : ولاتزال ـ أي الجنة ـ باقية أبد الآبدين[45]
وقال شارح العقيدة الطحاوية : هذا قول جمهور الأئمة من السلف والخلف ـ يعني قول الطحاوي عن الجنة والنار ( لاتفنيان ولاتبيدان )[46] وقال : فأما أبدية الجنّة ، وأنّها لاتفنى ولاتبيد ، فهذا مما يعلم بالضرورة ان الرسول صلى الله عليه وسلم أخبربه[47]
وقال صاحب كتاب ( الفرْقُ بين الفرَق ) في ذكر عقيدة اهل السنة : وقالوا بدوام نعيم الجنة على أهلها ..[48]
تنبيهٌ
وأما قوله تعالى : ( وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها مادامت السماوات والأرضُ إلاماشاء ربك عطاء ً غير مجذوذ). فقد اختلف السلف رحمهم الله تعالى في هذا الاستثناء :
فقيل : معناه إلا مدة مكثهم في النار، وهذا يكون لمن دخل منهم إلى النار ثم أُخرجَ منها ، لا لكلهم.
وقيل : إلا مدة مقامهم في الموقف .
وقيل : إلا مدة مقامهم في القبور والموقف .
وقيل : هو استثناءُ الرب ولايفعله ، كما تقول : والله لأضربنّكَ إلا أن أرى غيرذلك ، وأنتَ لاتراه ، بل تجزمُ بضربه .
وقيل : ( إلا ) بمعنى الواو ، وهذا على قول بعض النحاة ، وهو ضعيف ٌ ، وسيبويه يجعل ( إلا ) بمعنى ( لكن ) ، فيكون الاستثناء ُ منقطعا ً ، ورجحه ابن جرير الطبري وقال : إن الله تعالى لاخُـلْــفَ لوعده ، وقد وصل الاستثناء َ بقوله : ( عطاء ً غير مجذوذ ) ، فدل على أن الاستثناء لهم في الخلود غير منقطع عنهم .[49]
وقيل : الاستثناءُ لاعلامهم بأنهم ـ مع خلودهم ـ في مشيئة الله ، لأنهم لايخرجون عن مشيئته ، ولاينافي ذلك عزيمته وجزمه لهم بالخلود ، كما في قوله تعالى : ( ولئن شئنا لنذهبنّ بالذي أوحينا إليك ثم لاتجدُ لك به علينا وكيلا ً ) وقوله تعالى : ( فإن يشأ الله يختم على قلبك ) وقوله تعالى : ( قل لوشاء الله ماتلوته عليكم ولاأدراكم به ) ـ ونظائرُهُ كثيرة ، يخبرُ عباده سبحانه أن الأمور كلها بمشيئته ، ماشاء كان ، ومالم يشأ لم يكن .
وقيل : إن (( ما )) بمعنى : ( من ) أي : إلا من شاء الله دخوله النار بذنوبه من السعداء .
وعلى كل تقدير ، فهذا الاستثناء من المتشابه ، وقوله : ( عطاء ً غير مجذوذ ) وكذلك قوله تعالى : ( عن هذا لرزقنا ماله من نفاد ) وقوله ـ عزوجل ـ : ( أكلها دائمُ وظلها ) . وقد أكد الله خلودَ أهل الجنة بالتأبيد في عدة مواضع من القرآن ، واخبر أنهم ( لايذوقون فيها الموت إلا ا لموتة الأولى ) ، وهذا الاستثناء ُ منقطع ، وإذا ضممته ُ إلى الاستثناء في قوله تعالى : ( إلا ماشاء ربّك ) ـ تبين أن المراد من الايتين استثناء ُ الوقت الذي لم يكونوا فيه في الجنة من مدة الخلود ، كاستثناء الموتة الأولى من جملة الموت ، فهذه موتة ٌ تقدمت على حياتهم الأبدية ، وذلك مفارقة للجنة تقدمت على خلودهم فيها.[50]

الفصل الثاني : دخول الجنّة
مقدمة :
ذكر ابن تيمية أن أول من يستفتح باب الجنة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ولذا ذكر ابن عثيمين من السنّة مايؤيد ذلك فقال : ودليله ماثبت في ( صحيح مسلم ) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( انا أول شفيع في الجنّة ) وفي لفظ ( أنا أول من يقرع باب الجنّة ) وفي لفظ : ( آتي باب الجنّة يوم القيامة ، فأستفتح ، فيقول الخازن : من أنت ؟ فاقول : محمد . فيقول : بك أمرت لاأفتح لأحد من قبلك )
قال ابن عثيمين : وقوله صلى الله عليه وسلم : فاستفتح : أي : اطلب فتح الباب ، وهذا نعمة من الله على محمد صلى الله عليه وسلم ؛ فإن الشفاعة الأولى التي يشفعها في عرصات القيامة لإزالة الكروب ، والشفاعة الثانية لنيل الأفراح والسرور ، فيكون شافعاً للخلق عليه الصلاة والسلام في دفع مايضرّهم وجلب ماينفعهم .[51]
وقال في موضع آخر : ومن الشفاعة الخاصة برسول الله صلى الله عليه وسلم شفاعته في اهل الجنة أن يدخلوا الجنّة ، فإنّ أهل الجنة إذا عبروا الصراط ...ـ حتى قال رحمه الله ـ : ثم يؤذن لهم في دخول الجنّة فتفتح أبواب الجنّة بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم.[52]
ولادخول إلى الجنّة إلا بعد شفاعة الرسول عليه الصلاة والسلام ، لأن ذلك ثبت في السنّة كما سبق ، واشار إليه الله عزوجل بقوله : ( حتى إذا جاءُوها وفتحت أبوابها ) [الزمر:73] ؛ فإنّه لم يقل : حتى إذا جاءُوها ؛ فتحت ، وفيه اشارة إلى أن هناك شيئاً قبل الفتح وهو الشفاعة .[53]
الحديث اشار فضيلة الشيخ إلى أن مسلماً قد رواه ، وقد وجدته في صحيح مسلم بشرح النووي [54] بهذه الألفاظ :
الأولى :قوله صلى الله عليه وسلم : ( أنا أول الناس يشفع في الجنّة وأنا اكثر الأنبياء تبعاً)
الثانية : قوله صلى الله عليه وسلم : ( انا أكثرالأنبياء تبعاً يوم القيامة وأنا أول من يقرع باب الجنّة ) .
الثالثة : قوله صلى الله عليه وسلم : ( أنا أول شفيع في الجنّة لم يصدّق نبي من الأنبياء ماصدّقت .. الحديث ).
الرابعة : قوله عليه الصلاة والسلام : ( آتي باب الجنّة يوم القيامة فأستفتح فيقول الخازن من أنت فأقول محمّد بك أمرت لاأفتح لأحد قبلك )
وهذه الرواية الأخيرة رواها الامام أحمد في مسنده[55] وقال الألباني ـ رحمه الله ـ قلت : وهذا اسناد صحيح ( يشير إلى رواية الأمام أحمد ) ، وهو على شرط البخاري .[56]
ـ وجاء في رواية أخرى عند الترمذي والدارمي عن أنس مرفوعاً : ( أنا أوّل من يأخذ بحلقة باب الجنّة فأقـــَـقْــقعها ) .[57]
ثم وجدت رواية الترمذي بلفظ : قال ابن جدعان : قال أنس : فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فآخذ بحلقة باب الجنّة فأقعقعها فيقال : من هذا : فيقال محمد ، فيفتحون لي ويرحبون بي فيقولون : مرحباً .. الحديث ).[58]
قال الأشقر : ثبت في الأحاديث الصحيحة أن المؤمنين عندما يطول عليهم الموقف في يوم القيامة يطلبون من الأنبياء أن يستفتحوا لهم باب الجنة ، فكلهم يتمنّع ، حتى يبلغ الأمرنبينا محمداً صلى الله عليه وسلم فيشفع في ذلك[59]
ثانيا: باب أو ابواب الجنة
لم يذكر شيخ الاسلام ابن تيمية في أبواب الجنة شيئاً في العقيدة الواسطية ، ولذا فإن الشيخ محمد ـ رحمه الله ـ ذكرها ، وأوجز ماقاله في نقاط:
الأولى : ان ابواب الجنة معروفة وأن عددها ثمانية لحديث النبي صلى الله عليه وسلم ( إلا فتحت له ابواب الجنة الثمانية )[60]
الثانية : وأن هذه الأبواب ثمانية بحسب الأعمال ، فأهل الصلاة من باب الصلاة ،وأهل الصدقة من باب الصدقة ، وأهل الجهاد من باب الجهاد ، وأهل الصيام من باب ا لريّان ، ثم ذكرالحديث في الصحيحين عن أبي هريرة مرفوعاً : ( من أنفق زوجين .. ) [61][ وسيأتي بإذن الله في ثنايا البحث]

الثالثة : ذكرمسألة وأجاب عنها فقال : فإن قلت إذا كانت الأبواب بحسب الأعمال ؛ لزم أن يدعى كل أحد من كل تلك الأبواب إذا عمل بعملها ، فما هو الجواب ؟
فالجواب : أن يقال : يدعى من الباب المعيّن مــَــنْ كان يكثر من العمل المخصص له ..[62]
وسأتحدث عن باب الجنة في هذه المباحث التالية :
المبحث الأول : وصف باب الجنة
باب الجنة في السماء ، كما ذكره البغوي في تفسيره عند قوله تعالى : (وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين )[63]
له حلقة : جاء بأن له حلقة من ياقوتة حمراء على صفائح الذهب[64] وجاء في الأثر أن لهذه الحلقة طنين ولايصح .[65]
وله مفتاح :فقد قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ
هذا وفتح الباب ليس بممكن ... الا بمفتاح على أسنان ... مفتاحه بشهادة الاخلاص والتوحيد تلك شهادة الايمان ... أسنانه الاعمال وهي شرائع الإسلام والمفتاح بالاسنان ... لا تلغين هذا المثال فكم به ... من حل إشكال لذي العرفان[66]
وعلى باب الجنةستور من حلل الجنة[67]
كتب عليه : خرج ابن ماجة في سننه [ عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : رأيت ليلة أسري بي على باب الجنة مكتوبا الصدقة بعشر أمثالها والقرض بثمانية عشر فقلت لجبريل : ما بال القرض أفضل من الصدقة قال : لأن السائل يسأل وعنده والمستقرض لا يستقرض إلا من حاجة ][68]
وكتب عليه أيضاً : ما أخرجه أبو الشيخ عن ابن عباس - رضي الله عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " مكتوب على باب الجنة : إنني أنا الله لا إله إلا أنا لا أعذب من قالها[69] "
وجاء أنه مكتوب عليه لا اله الا الله محمد رسول الله علي أخو رسول الله[70] ولايصحّ.
وكتب عليه أيضاً :عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مكتوب على باب الجنة لا إله إلا الله محمد رسول الله على أخو رسول الله قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام[71]
وجاء ايضاً حديث رأيت على باب الجنة مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله علي حبيب الله الحسن والحسين صفوة الله فاطمة امة الله على من باغضهم لعنة الله . واسناده منكر.[72]
وكتب عليه أيضاً : ماجاء عن مالك ابن دينار مكتوب على باب الجنةوجدنا ما عملنا ربحنا ما قدمنا خسرنا ما خلفنا[73]
وكتب عليه مارواه إبن ماجه عن أنس قال : قال صلى الله تعالى عليه وسلم : رأيت ليلة أسري بي مكتوبا على باب الجنة الصدقة بعشر أمثالها والقرض بثمانية عشر[74]
ومنه يسطع نور لأهل الجنةفقد أخرج أبو نعيم في صفة الجنة والبيهقي في البعث عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بينا أهل الجنة في مجلس لهم إذ سطع لهم نور على باب الجنة فرفعوا رؤوسهم فإذا الرب تعالى قد أشرف فقال يا أهل الجنة سلوني[75]
وعند الباب شجرة :فقد جاء في الحديث (.. وينتهون إلى باب الجنة فإذا حلقة من ياقوتة حمراء على صفائح الذهب وإذا شجرة على باب الجنة ينبع من أصلها عينان فإذا شربوا من إحدى العينين فتغسل ما في بطونهم من دنس ويغتسلون من الأخرى فلا تشعث أبشارهم ولا أشعراهم بعدها أبدا الحديث .. )[76]
وجاء أن (جبل أحد) على باب الجنة فقد روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أحد جبل يحبنا ونحبه وهو على باب الجنة وعير يبغضنا ونبغضه وانه على باب من أبواب النار[77]
المبحث الثاني : على باب الجنة يوجد نهر بارق وغيره
عن ابن عباس قال : [ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الشهداء على بارق نهر بباب الجنة في قبة خضراء - وقال عبدة : في روضة خضراء - يخرج عليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشيا ][78]
قال ابن كثير : كما روينا عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال : إذا انتهى أهل الجنة إلى باب الجنة وجدوا هناك عينين فكأنما ألهموا ذلك فشربوا من إحداهما فأذهب الله ما في بطونهم من أذى ثم اغتسلوا من الأخرى فجرت عليهم نضرة النعيم فأخبر سبحانه وتعالى بحالهم الظاهر وجمالهم الباطن[79]
وجاء في من يخرج من النار قوله عليه الصلاة والسلام :ثم ترفع له شجرة عند باب الجنة[80]

المبحث الثالث : باب الجنة متى يفتح ؟
عن علي قال ذكر عمر - لشيء لا أحفظه - ثم ذكر الجنة فقال : يدخلون فإذا شجرة يخرج من تحت ساقها عينان قال : فيغتسلون من إحداهما فتجري عليهم نضرة النعيم فلا تشعث أشعارهم ولا تغبر أبشارهم ويشربون من الأخرى فيخرج كل قذى وقذر وبأس في بطونهم قال : ثم يفتح لهم باب الجنة فيقال لهم : { سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين }[81]
وجاء أن الحورية تفتح الباب لزوجها ،قال مسلمة سمعت أبا معاذ البصري قال : إن عليا كان ذات يوم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ هذه الاية { يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا } فقال : ما أظن الوفد إلا الركب يا رسول الله ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : [ والذي نفسي بيده إنهم إذا خرجوا من قبورهم يستقبلون أو يؤتون بنوق بيض لها أجنحة وعليها رحال الذهب شرك نعالهم نور يتلألأ كل خطوة منها مد البصر فينتهون إلى شجرة ينبع من أصلها عينان فيشربون من إحداهما فتغسل ما في بطونهم من دنس ويغتسلون من الأخرى فلا تشعث أبشارهم ولا أشعارهم بعدها أبدا وتجري عليهم نضرة النعيم فينتهون أو فيأتون باب الجنة فإذا حلقة من ياقوتة حمراء على صفائح الذهب فيضربون بالحلقة على الصفحة فيسمع لها طنين يا علي فيبلغ كل حوراء أن زوجها قد أقبل فتبعث قيمها فيفتح له[82]
وتفتح أبواب الجنة عند دخول رمضان فقد جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب الجنة فلم يغلق منها باب وينادي مناد : يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر ن ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة " . رواه الترمذي وابن ماجه[83]

المبحث الرابع: هل يغلق باب الجنة أو هل تغلق أبوابها أويدفع عنها ؟
( ورأيت رجلا من أمتي انتهى إلى باب الجنة فغلقت الأبواب دونه فجاءته شهادة أن لا إله إلا الله ففتحت له الأبواب وأدخلته الجنة ] قال القرطبي بعد إيراده هذا الحديث من هذا الوجه : هذا حديث عظيم ذكر فيه أعمالا خاصة تنجي من أهوال خاصة أورده هكذا في كتابة التذكرة[84]
عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه أن معاوية ضرب على الناس بعثا فخرجوا فرجع أبو الدحداح فقال له معاوية ألم تكن خرجت مع الناس قال بلى ولكن سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا فأحببت أن أضعه عندك مخافة أن لا تلقاني سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يا أيها الناس من ولي منكم عملا فحجب بابه عن ذي حاجة للمسلمين حجبه الله أن يلج باب الجنة[85]
وحدث عبدالملك بن مروان وكان يجالس بريرة رضي الله عنها وكانت تقول له قبل أن يلي هذا الأمر ـ يعنى الخلافة ـ : يا عبد الملك إني لأرى فيك خصالا لخليق أن تلي أمر هذه الأمة فإن وليته فاحذر الدماء فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقول إن الرجل ليدفع على باب الجنة أن ينظر إليها على محجمة من دم يريقه من مسلم بغير حق[86]
وجاء في الحديث عن الحسن قال : قال رسول الله صلىالله عليه وسلم :
إن المستهزئين بالناس يفتح لأحدهم باب الجنة فيقال : هلم فيجيء بكربه وغمه فإذا جاء أغلق دونه ثم يفتح له باب آخر فيقال : هلم فيجيء بكربه وغمه فإذا جاء أغلق دونه فما يزال كذلك حتى أن الرجل ليفتح له الباب فيقال له : هلم هلم فما يأتي.[87]

المبحث الخامس : الرسول صلى الله عليه وسلم أول من يستفتح أو يقرع باب الجنة ويفتح له ، وآخرون
(فيقال لي : يا محمد ارفع رأسك سل تعطه واشفع تشفع فارفع رأسي فاقول : رب أمتي فيقال : هم لك فلا يبقى نبي مرسل ولا ملك مقرب إلا غبطني يومئذ بذلك المقام وهو المقام المحمود قال : فآتي بهم باب الجنة فاستفتح فيفتح لي ولهم فيذهب الحديث )[88] وجاء في رواية (فيأتوني فأنطلق معهم فآخذ بحلقة باب الجنة فأقعقعها فيقال : من هذا ؟ فأقول : محمد )[89]
وقد ثبت في صحيح مسلم عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ أنا أول شفيع في الجنة ] وفي لفظ لمسلم [ وأنا أول من يقرع باب الجنة[90] عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح فيقول الخازن من أنت ؟ فأقول محمد ـ قال ـ فيقول بك أمرت أن لا افتح لأحد قبلك ][91]
وعن مصعب بن سعد عن كعب قال أول من يأخذ بحلقة باب الجنة فيفتح له محمد صلى الله عليه وسلم ثم قرأ علينا آية من التوراة إضرابا قد مايا نحن الآخرون الأولون[92] وفي رواية ابن المبارك : ثم قرأ آيه من التوراة أخرايا قدمايا[93]
وأبوبكرالصديق أول من يدخل الجنة من هذه الأمة ،فعن أبي هريرة أن النبي قال أتاني جبريل وأخذ بيدي فأراني باب الجنة الذي تدخل منه أمتي فقال أبو بكر وددت أني كنت معك حتى أنظر إليه فقال أما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي[94]
وجاء أن الرسول صلى الله عليه وسلم يبدأ ببني هاشم فقد جاء في الحديث :عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا معشر بني هاشم والذي بعثني بالحق ولو أخذت بحلقة باب الجنة ما بدأت إلا بكم[95]
وجاء أن مهجع مولى عمر بن الخطاب يأتي يوم القيامة فيكون أول من يدعى إلى باب الجنة من هذه الأمة[96]
والمهاجرون يستفتحون أيضاً فقد أخرج الحاكم وصححه عن عبد الله بن عمرو قال " قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتعلم أول زمرة تدخل الجنة من أمتي ؟ قلت : الله ورسوله أعلم ! قال : المهاجرون يأتون يوم القيامة إلى باب الجنة ويستفتحون فتقول لهم الخزنة : أوقد حوسبتم ؟ قالوا : بأي شيء نحاسب وإنما كانت أسيافنا على عواتقنا في سبيل الله حتى متنا على ذلك ! قال : فيفتح لهم فيقيلون فيه أربعين عاما قبل أن يدخل الناس[97] "
والمملوك إن أحسنَ ،فقد أخرج البيهقي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يدخل الجنة بخيل ولا خب ولا خائن ولا سيء الملكة وأول من يقرع باب الجنة المملوكون وإذا أحسنوا فيما بينهم وبين الله وبين مواليهم[98]
وجاء في شعب الإيمان عن أبي بكر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول
أول من يقرع باب الجنة عبد أدى حق الله وحق مواليه[99]
وامرأة قعدت على أيتاموعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنا أول من يفتح باب الجنة إلا أنه تأتي امرأة تبادرني فأقول لها : ما لك ؟ ومن أنت ؟ فتقول : أنا امرأة قعدت على أيتام لي[100] ..
وتابع معي في الجزء الثاني والثالث.
الباحث طارق


[1] ج 2 / صفحة 164 ( شرح العقيدة الواسطية ـ ابن عثيمين )

[2] ج 2 / صفحة 165 ( شرح العقيدة الواسطية ـ ابن عثيمين )

[3] ج 2 / صفحة 179 ( شرح العقيدة الواسطية ـ ابن عثيمين )

[4] ج 2 / صفحة 164+165 ( شرح العقيدة الواسطية ـ ابن عثيمين )

[5] ج 2 / صفحة 166 +167( شرح العقيدة الواسطية ـ ابن عثيمين )

[6] ج 2 / صفحة 179 + 180 +181( شرح العقيدة الواسطية ـ ابن عثيمين )

[7] ج 2 / صفحة 179 + 181( شرح العقيدة الواسطية ـ ابن عثيمين )

[8] لسان ا لعرب ج 2 /صفحة 385 مادة ( جنن ).

[9] جاء في المعجم الوسيط : ( الجنّة ) : الحديقة ذات النخل والشجر ، والجنة : البستان ، والجنّة دار النعيم في الآخرة . و( ج ) : جنان [ المعجم الوسيط مادة ( جنّته ) صفحة / 141

[10] لسان ا لعرب ج 2 /صفحة 391 مادة ( جنن )

[11] شرح العقيدة الواسطية ج 2 / صفحة 179 + 180 . بتصرف يسير اختصاراً . قلت جاء مايؤيد كلامه رحمه الله من حديث أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( يدخلُ أهل الجنة الجنة ، فيبقى منها ماشاء الله ـ عزوجل ـ ، فينشئ الله ــ تعالى ـ لها ــ يعنيى ــ خلقاً حتى يملأها ) رواه أحمد وقال الألباني : اسناد صحيح على شرط مسلم .. السلسلة الصحيحة م 6 / صفحة 92 رقم الحديث ( 2540 ) .

[12] أضواء البيان / الشنقيطي / ج1 / 224 .

[13] فتح القدير . الشوكاني ج 1 / 437 + ج 5 : 210 [ في نفسير الآيتينن من سورة آل عمران وسورة الحديد ] بالتصرف والاختصار.

[14] فتح الباري ( ج 11 / 424 ) .

[15] فتح الباري ( ج 11 / 433 )

[16] فتح الباري ( ج 6 / 14 )

[17] السلسلة الصحيحة . الألباني م 2 / رقم الحديث : 922 . صفحة 627

[18] السلسلة الصحيحة . الألباني م 2 / رقم الحديث : 922 صفحة : 629 .

[19] المقصود بالمصراعين : جانبي الباب إلى اليمين واليسار ( انظر ترتيب أحاديث الجامع م 4 / 275 ) ـ والحديث رواه الطبراني وأبي يعلي ومسلم كما ذكر ذلك الألباني في السلسلة م 4 / صفحة 273 + 274 / رقم الحديث ( 1698 )

[20] رواه أحمد والبخاري ومسلم والترمذي [ انظر سحيح الجامع الصغير ـ الألباني م 1 / 427 ـ رقم الحديث 2126]

[21] شرح العقيدة الواسطية ج 2 / 180+ 181

[22] شرح العقيدة الواسطية ج 2 / 181

[23] فتح ا لقدير . الشوكان . ج 4 / 128 . بتصرف يسير.

[24] انظر المعجم المفرس لألفاظ القرآن الكريم . فواد عبدالباقي في ( خلد ) الصفاحات [ 236 ـ 237 ـ238 ].

[25] لسان العرب . ابن منظور . م 4 / 171 مادة ( خـــــلــــد ) .

[26] راجع ملحق لفظ الخلود الوارد في القرآن الكريم في هذا المبحث صفحة ( )

[27] جامع البيان في تأويل القرآن ابن جرير الطبري م 12 / 115

[28] جامع البيان في تأويل القرآن ابن جرير الطبري م 12 / 144

[29] جامع البيان في تأويل القرآن ابن جرير الطبري م 4 / 147

[30] جامع البيان في تأويل القرآن ابن جرير الطبري م 6 / 456

[31] جامع البيان في تأويل القرآن . ابن جرير الطبري م 5 /142

[32] السلسلة الصحيحة رقم الحديث 1668 / م 4 / صفحة 231

[33] السلسلة الصحيحة رقم الحديث 1086 / م 3 / صفحة 73

[34] صحيح مسلم بشرح النووي م 9 / ج 17 / صفحة 174 + 175

[35] صحيح مسلم بشرح النووي م 9 / ج 17 / صفحة 174 + 175

[36] السلسلة الصحيحة رقم الحديث 1087 / م 3 / صفحة 74

[37] فتح الباري م 11 كتاب الرقاق ( باب صفة الجنة والنار ) / صفحة 423

[38] فتح الباري م 11 كتاب الرقاق ( باب يدخل الجنة سبعون ألفاً ) / صفحة 414

[39] فتح الباري م 11 كتاب الرقاق ( باب يدخل الجنة سبعون الفاً ) / صفحة 414

[40] صحيح سنن الترمذي . الألباني . ج 2 أبواب صفة القيامة ( 19 ـ باب ماجاء في خلود أهل الجنة ، وأهل النار ) رقم 2072 صفحة 316

[41] صحيح سنن ابن ماجة م 2 / كتاب الزهد ( 38 ـ باب صفة النار / ص 433 )

[42] انظر فتح القدير للشوكاني ج 3 / 465

[43] انظر فتح القدير للشوكاني ج 3 / 465

[44] [ اليوم الآخر ـ الجنة والنار 3 ] صفحة 143 . د . عمر سليمان الأشقر


[45] شرح العقيدة الواسطية ج 2 / 181

[46] شرح العقيدة الطحاوية ج 2 / 620 .

[47] شرح العقيدة الطحاوية ج 2 / 622 .

[48] الفرق بين الفرق . ص 270 . للإمام عبدالقاهر بن طاهر بن محمد البغدادي ، الاسفرائيني ، التميمي المتوفى في عام 429هـ

[49] انظر اليوم الآخر للأشقر ج 3 / 143+144+145 وانظرتفسير ابن جرير الطبري 7 /118.

[50] انظر اليوم الآخر للأشقر ج 3 /144 +145 .

[51] شرح العقيدة الواسطية ـ ابن عثيمين ج 2 / صفحة 165 . بتصرف يسير.

[52] فتاوى العقيدة . ابن عثيمين رقم 296 النص بصفحة 525

[53] شرح العقيدة الواسطية ـ ابن عثيمين ج 2 / صفحة

[54] صحيح مسلم بشرح النووي م 1 / ج 3 / صفحة 73 ( الشفاعة )

[55] المسند ج 3 / صفحة 136 ( مسند أنس بن مالك رضي الله عنه )

[56] السلسلة الصحيحة . الألباني . م 2 / صفحة 418 رقم الحديث ( 774 ) وتمامه : ولكنّه لم يخرجه ، وذلك مما يؤكذ ، أنه لم يخرج كل ماكان على شرطه . ا. هـ

[57] السلسلة الصحيحة . الألباني . م 4 / صفحة 97 / رقم الحديث ( 1570 ) . وذكر ان ( أحمد ) رواه في عدة مواضع من مسنده [ المرجع السابق ] ومعنى أقعقعها : أي : أحركها [ المرجع السابق صفحة 99 ] . الألباني.

[58] صحيح الترمذي . الألباني . رقم الحديث : 2516 . م 3 / صفحة 71 . ( ومن سورة بني اسرائيل ) .

[59] [ اليوم الآخر ـ الجنة والنار 3 ] صفحة 120 . د . عمر سليمان الأشقر

[60] شرح العقيدة الواسطية . ابن عثميمين . ج 2 / 166

[61] شرح العقيدة الواسطية . ابن عثيمين ج 2 / 166

[62] شرح العقيدة الواسطية . ابن عثيمين ج 2 /167

[63] [ موسوعة ] تفسير البغوي 1 /103

[64] [64] [ موسوعة ] تفسير ابن كثير ج 3 /185 حيث قال رحمه الله : وروى ابن أبي حاتم ههنا حديثا غريبا جدا مرفوعا عن علي فقال : حدثنا أبي حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي حدثنا مسلمة بن جعفر البجلي سمعت أبا معاذ البصري قال.. ثم أورد الحديث . وقال الألباني : ضعيف جداً ( ضعيف الترغيب والترهيب 2/242 ) .

[65] [ موسوعة ] الدر المنثور 5 /539 فقد أخرجه ابن أبي الدنيا في صفة الجنة وابن أبي حاتم وابن مردويه من طرق عن علي ، وفي كنز العمال ( 11/135) قال : رواه ابن النجار عن أنس ) . وجاء في الجامع الصغير وزيادته ( 1/324 ) [ قوله : قال الشيخ الألباني : ( ضعيف ) . انظر حديث رقم : 1312 في ضعيف الجامع ) .].

[66] [ موسوعة ] شرح قصيدة ابن القيم 2/474

[67] [ موسوعة ] العجالة في الأحاديث المسلسلة 1/101

[68] [ موسوعة ] تفسير القرطبي 3 / 125و الحكيم الترمذي في نوادر الأصول وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في البعث والنشور عن أنس رضي الله عنه ، ورواه أبو نعيم في الحلية 8 /333 وقال رحمه الله : هذا الحديث إنما يعرف من حديث يزيد بن أبي مالك ولم يروه عنه إلا ابنه خالد ويزيد بن أبي مالك قد ولي أيضا بالشام القضاء واسم أبي مالك هانئ . وفي مسند الشاميين 2 /419 قال : حدثنا محمد بن يزيد بن عبد الصمد الدمشقي وأحمد بن المعلى قالا ثنا هشام بن خالد الأزرق ثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أبيه عن أنس بن مالك .. ، وجاء في كنز العمال (6/301) قوله [ عن أنس رواه ابن ماجه كتاب الصدقات باب القرض ( 2431 ) وقال في الزوائد : في إسناده خالد بن يزيد ضعفه أحمد وابن معين وأبو داود والنسائي وأبو زرعة والدارقطني وغيرهم ]. وذكر ـ ايضاً ـ في كنز العمال ان الطبراني والحكيم رويا هذا الحديث عن ابي امامة (كنز العمال 6/403) . وجاء في كنزالعمال (6/363) قوله : ابن عساكر وفيه مسلمة بن علي متروك ) . وجاء في تخريج أحاديث الإحياء :أخرجه ابن ماجه من حديث أنس بإسناد ضعيف ( 2 /85 ) .

[69] [ موسوعة ] الدر المنثور 5 /560 ، وذكر في كنز العمال أن الديلمي رواه عن أبي سعيد (1/69).

[70] [ موسوعة ] فضائل الصحابة 2 /665 حيث قال :حدثنا أبو يعلي حمزة بن داود الأبلي بالأبلة قثنا سليمان بن الربيع النهدي الكوفي قثنا كادح بن رحمة قال حدثنا مسعر عن عطية عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : رأيت على باب الجنة مكتوبا .. الحديث ذكره ، وقال في مجمع الزوائد (9/143):رواه الطبراني في الأوسط وفيه أشعث ابن عم الحسن بن صالح وهو ضعيف ولم أعرفه. ، وجاء في كنز العمال (11/941) أن ابن الجوزي رواه في الواهيات عن جابر . وقال الألباني : موضوع (السلسلة الضعيفة رقم 4901 فــي 10/405).

[71] [ موسوعة ] حلية الأولياء 7/ 256 حيث قال رحمه الله :حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن وسليمان بن أحمد ومحمد بن علي بن سهل والحسن بن علي بن الخطاب قالوا ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا زكريا بن يحيى بن سلم ثنا أشعث ابن عم الحسن بن صالح وكان يفضل على الحسن ثنا مسعر عن عطية عن جابر .. ثم ذكره ثم قال :تفرد به أشعث وكادح بن رحمة عن مسعر . وجاء في العلل المتناهية فوله :هذا حديث لا يصح والمتهم به زكريا بن يحيى قال يحيى بن معين كان رجل سوء يحدثبأحاديث يستأهل ان يحفر له بير فيلقى فيها وقال ابن عدي حدث بأحاديث في مثالب الصحابة وقال الدارقطني هو متروك قال ويحيى بن سالم ضعيف .ا.هـ

[72] [ موسوعة ] قال الخطيب : قال الخطيب هذا حديث منكر بهذا الإسناد ( العلل المتناهية . 1 /259). وانظر لسان الميزان 4 /194

[73] [ موسوعة ] تفسير النسفي 4 /234 ، والكشاف 1 / 1243

[74] [ موسوعة ] روح المعاني 21/5 ، وقال الألباني : ضعيف جداً ( السلسلة الضعيفة رقم 3637 فــي8/139) .

[75] [ موسوعة ] الدر المنثور 7 /324 قال الألباني : موضوع ( ضعيف الترغيب والترهيب 2/257) .

[76] [ موسوعة ] الدر المنثور 5 / 539 فقد قال : أخرج ابن أبي الدنيا في صفة الجنة وابن أبي حاتم وابن مردويه من طرق عن علي .. ثم ذكر الحديث .

[77] [ موسوعة ] جاء في لسان الميزان 4 م55 قوله : قال الطبراني لا يعرف الا بهذا الإسناد تفرد به بن أبي فديك انتهى . وجاء في تفسير القرطبي : :إن أحدا على ركن من أركان الجنة ،وذكر أبو عمر عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال [ أحد جبل يحبنا ونحبه وإنه لعلى ترعة من ترع الجنة ( ج 7/188) . وذكر ابن كثير في السيرة :و في الحديث عن أبي عبس بن جبر : [ أحد يحبنا و نحبه و هو على باب الجنة و عير يبغضنا و نبغضه و هو على باب من أبواب النار قال السهيلي مقويا لهذا الحديث : و قد ثبت أنه عليه السلام قال : [ المرء مع من أحب . و هذا من غريب صنع السهيلي فإن هذا الحديث إنما يراد به الناس و لا يسمى الجبل امرءا . ( 3/18 ) .

[78][موسوعة ] تفسير الطبري ج 2 / 42 حيث قال ـ رحمه الله ـ حدثنا أبو كريب قال حدثنا عبد الرحيم بن سليمان و عبدة بن سليمان عن محمد بن إسحق عن الحارث بن فضيل عن محمود بن لبيد عن ابن عباس رضي الله عنه الحديث ، ورواه الأمام أحمد انظر[ موسوعة ـ تفسير ابن كثير 1/565] ، الدر المنثور 2 / 375 ، ورواه الإمام أحمد في المسند ( مختصر ابن كثير 2 / 650)

[79] [ موسوعة [ تفسير ابن كثير 4 /586 وانظر مبحث باب الجنة متى يفتح فقد ذكره ابن جرير

[80] [ موسوعة ] السلسلة الصحيحة رقم 2601 في 6/102) .

[81] [ موسوعة ] تفسير الطبري ج 5 / 492 عند تفسير قوله تعالى (ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الأنهار وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون ) قال :حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت أبا إسحق يحدث عن عاصم بن ضمرة . وأخرجه ابن أبي الدنيا في صفة الجنة وابن أبي حاتم وابن مردويه من طرق عن علي رضي الله عنه انظر الدر المنثور 5 / 539

[82] [ موسوعة ] تفسير ابن كثير ج 3 /185 حيث قال رحمه الله : وروى ابن أبي حاتم ههنا حديثا غريبا جدا مرفوعا عن علي فقال : حدثنا أبي حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي حدثنا مسلمة بن جعفر البجلي سمعت أبا معاذ البصري قال.. ثم أورد الحديث .

[83] [ موسوعة ] مشكاة المصابيح 1 /422

[84] [ موسوعة ] تفسير ابن كثير ج 2 / 700 حيث قال رحمه الله : وقال أبو عبد الله الحكيم الترمذي في كتابه نوادر الأصول : حدثنا أبي حدثنا عبد الله بن نافع عن ابن أبي فديك عن عبدالرحمن بن عبد الله عن سعيد بن المسيب عن عبد الرحمن بن سمرة قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ونحن في مسجد المدينة فقال : [ إني رأيت البارحة عجبا رأيت .. ثم ذكر الحديث

[85] [ موسوعة ] حلية الأولياء 8 / 130 حيث قال رحمه الله :حدثنا سليمان بن أحمد ثنا جبرون بن عيسى ثنا يحيى بن سليمان الحفري ثنا فضيل بن عياض ثنا سفيان الثوري عن عون بن أبي جحيفة .. ثم ذكره . والحديث ضعفه الألباني ( السلسلة الضعيفة رقم 1263 فــي 3/419) .

[86] [ موسوعة ] مسند الشاميين 2 / 215 . وجاء في مجمع الزوائد 5 /380 وقال : رواه الطبراني عن شيخه جبرون بن عيسى عن يحيى بن سليمان الجفري ولم أعرفهما وبقية رجاله رجال الصحيح . ، وجاء في مجمع الزوائد 7/582 وقال : رواه الطبراني وفيه عبد الخالق بن زيد بن واقد وهو ضعيف .

[87] [ موسوعة ] الغيبة والنميمة 1 / 127 .

[88] [ موسوعة ] تفسير الطبري ج 5 /507 حيث قال ـ رحمه الله ـ حدثني محمد بن الحسين قال حدثنا أحمد بن المفضل قال حدثنا أسباط عن السدي : { أهؤلاء } الضعفاء { الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون } قال : فقال حذيفة : أصحاب الأعراف قوم تكافأت أعمالهم .. ثم ذكر الحديث

[89] [ موسوعة ] الدر المنثور 5 / 326 وذكر أن الترمذي أخرجه وحسنه وابن جرير وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال .. فذكره ، أخرجه أحمد ورواه مسلم بنحوه ( مختصر تفسير ابن كثير 3 /272)

[90] [ موسوعة ] تفسير ابن كثير 4 /84

[91] موسوعة ] تفسير ابن كثير 4 /84 حيث قال رحمه الله : وقال الإمام أحمد : حدثنا هاشم حدثنا سليمان عن ثابت عن أنس ..ثم ذكر الحديث . ، ورواه ابن مندة في كتابه الإيمان 2 /838

[92] [ موسوعة ] حلية الأولياء 5 / 388 حيث قال رحمه الله : حدثنا محمد بن احمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا منجاب أنبأنا علي بن مسهر عن مسعر عن عبد الملك بن عمير عن مصعب بن سعد ثم ذكره ..

[93] [ موسوعة ] الزهد لابن المبارك 1 /120

[94] [ موسوعة ] الصواعق المحرقة 1 /198 ، ورواه أبوداوود في سننه عن ابي هريرة رضي الله عنه( شرح قصيدة ابن القيم 2 /492) ، وقد جاء عند الطوسي في مستخرجه بأنه : ضعيف (1/133 ) ،وقال الشيخ الألباني: ضعيف (سنن أبي داوود 2/624) ،وجاء في العلل المتناهية(1/190) عن ابان عن انس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر ما اطيب مالك منه بلال مؤذني وناقتي التي هاجرت عليها وزوجتي ابنتك وواسيتني بنفسك ومالك كأني انظر اليك على باب الجنة تشفع لأمتي . قال المؤلف:قال المؤلف هذا حديث لا يصح وابان متروك الحديث قال شعبة لأن ازني احب الي من ان احدث عن ابان وقال ابو حاتم الرازي والفضل بن المختار يحدث بالأباطيل .ا.هـ

[95] [ موسوعة ] فضائل الصحابة 2 /619 ، 2 /668 حيث قال : حدثنا عبد الله بن سليمان السجستاني نا عباد بن يعقوب نا موسى بن عمير عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي .رواه الطبراني في الكبير وفيه عبد الله بن جعفر والد ابن المديني وهو ضعيف ( مجمع الزوائد 3/248) . وجاء في كنز العمال أن الخطيب رواه عن نعيم عن أنس ( كنز العمال 12/75) . وجاء في العلل المتناهية قوله : هذا حديث لا يصح قال ابن حبان : نعيم يضع الحديث على انس ( 1/286) .

[96] [ موسوعة ] تفسيرالقرطبي 13/286 بلا سند حيث قال : قال مقاتل .. ثم ذكر القصة . وذكره أبو السعود في تفسيره 7 / 29 والبغوي 1 /231 ، والكشاف 1 /945

[97] [ موسوعة ] الدر المنثور 2 / 413 وصححه الألباني ( السلسلة الصحيحة رقم 853 في 2/507) .

[98] [ موسوعة ] الدر المنثور 8 /111 وراه في شعب الإيمان حيث قال رحمه الله :أخبرنا القاضي أبو عمر محمد بن الحسين بن محمد بن الهيثم البسطامي أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن مالك القطيعي نا عبد الله بن أحمد بن حنبل نا أبي نا أبو سعيد مولى بني هاشم نا صدقة بن موسى صاحب الدقيق عن فرقد السنجي عن مرة بن شراحيل عن أبي بكر الصديق قال.. ثم ذكره . شعب الإيمان 7 /431 ، وقال في مجمع الزاوائد 10/759 وقال : قلت : رواه الترمذي وابن ماجة باختصار رواه أحمد وأبو يعلى وقد حسنه الترمذي بهذا الإسناد ا.هـ. وأورد الحديث من رواية أحمد بن حنبل بسنده ثم قال:هذا حديث لا يصح اما فرقد فقال ايوب السختياني ليس بشيء وقال النسائي والدارقطني ضعيف وقال ابن حبان كانت فيه غفلة ورداءة حفظ فكان يرفع المرسل وهو لا يعلم ويسند الموقوف من حيث لا يفهم واما صدقة فقال يحيى ليس بشيء وقال ابن حبان كان يقلب الاخبار( 2/750) .

[99] [موسوعة ] شعب الإيمان 6 / 386 ، وجاء في الأوائل ايراد الحديث ثم قال :وإسناده ضعيف 1 /85 ، وفي كنز العمال (9/171) قال : رواه الطبراني عن أبي بكرة وهو ضعيف ) ا .هـ

[100] [ موسوعة ] مجمع الزوائد ( 2/296) وجاء في تخريج احاديث الإحياء ( 2 / 72 ) :حديث " حرم الله على كل آدمي الجنة يدخلها قبلي غير أني أنظر عن يميني فإذا امرأة تبادرني إلى باب الجنة فأقول : ما لهذه تبادرني ؟ فيقال لي : يا محمد هذه امرأة كانت حسناء جميلة وكان عندها يتامى لها فصبرت عليهن حتى بلغ أمرهن الذي بلغ فشكر الله لها ذلك.. رواه الخرائطي في مكارم الأخلاق من حديث أبي هريرة بسند ضعيف "ا.هـ وضعفه الألباني ( ضعيف الترغيب والترهيب 2 / 81 ) . وانظر السلسلة الضعيفة رقم 5374 فـــي 11/376 .












عرض البوم صور tariq   رد مع اقتباس
رد


يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
أنماط عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل

الإنتقال السريع إلى:

المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
تربية النفس ع العبادة ريحانة الوادى مناسبات دينية 0 08-10-2010 02:00 AM
العوني إنكار التلقّب بالشريف بدعوى البِدْعِيّة، هو البدعةُ في الفتوى الشريف15 كل ما يخص آل البيت 15 09-17-2008 03:51 PM
فضل آل البيت في السنة النبوية الشريفة 1 هاشمي و افتخر كل ما يخص آل البيت 3 01-18-2008 10:18 PM
تربية الرسول لبناته صلى الله عليه وسلم الهاشمية القرشية نصرة القرآن والسنة ونبي الأمة 4 01-27-2007 11:57 PM
صفات الحبيب صلى الله عليه وسلم ام سلمه الهاشمي نصرة القرآن والسنة ونبي الأمة 2 12-29-2006 12:50 AM



كل الأوقات هي بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:47 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
vEhdaa 1.1 by rKo ©2009